Monday, January 10, 2011
Thursday, December 30, 2010
يارب
رباه .. تسائلني نفسي : أأستحق رحمتك ؟؟ كرمك ؟؟ وواسع عطفك
أنهل يارب من نعم أعجز عن عدها .. يساورني شعور عميق يارب بالرضا والسعادة
طمأنينة قلب تمنيتها طويلا طويلا
الآن ياربي أشعر كما لو أن قلبي قد انغمس في لحظة نعيم صافية .. لحظة رضا ويقين .. لك الحمد ربي كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مولاي تاهت كلماتي في وصف عظيم رحمتك .. في كل قدر هيأته لنا .. كان فيض حنانك ينتتظرنا خلفه
نغفل يارب نرى الألم .. وننسى لذة الرحمة المستترة
نئن ونصدح بالشكوى .. ونواري الشكر
نجزع بالغائب عن علمنا .. ونغافل اليقين
يارب .. الآن أؤمن بأن لك سبحانك حكما خفية لم أبصرها بعد .. لكني أعلم أنها حافلة بالخير .. ممتدة العطاء .. رؤوفة بالقلوب النابضة بحبك .. الساعية إلى رضاك
سبحانك لن تعذب قلوبا أحبتك وأحبت فيك .. اجعل جمعنا يارب لنصرة دينك .. وللتنعم في جنانك
لك الحمد ربي
شكرا لك إلهي على نبضات أحبتك :)
كتبت
فلسطينية الهوى
في
12/30/2010 03:36:00 AM
0
أدلوا برأيهم
Tuesday, December 21, 2010
إن الله معنا
نتشبث بصعاب مرت بحياتنا ورحلت .. نطمع بقوة أن تعني شيئا .. أنها قد تشكل قدرا مستقبليا نهفو إليه .. نناجي الرحمن بصمت : رباه لو أردت عذابنا ما عرفتنا طرق بابك ..
نغفل كثيرا .. نغترف من مناهل المعاصي .. تلطخنا أوحال الذنوب .. لكن لا نزال نطمح بأن ألما ماضيا سيعوضنا الله به بفرح عظيم
ربما لأنه لا معنى لحياة تخلو من الإعداد .. لا قيمة بأن نأتي ونرحل بلا أي بصمة .. كل تلك الأهوال الماضية أتصبح هباءاً منثورا .. نحتضن الأمل بأنها كانت صناعة من الله لنا .. وبأن الآتي سيحتاج تلكم الدمعات الماضيات .. سيحتاج منا جسورنا التي عبرنا بها العذاب
بأننا غدا سنشرع برسم لوحة حياتنا .. تلك التي سيفتخر بها نبينا العظيم حين يراها ..
نمني أنفسنا بأن ( لا تحزن إن الله معنا ) ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) .. يارب ظننا بك حسن جميل .. يارب نرجوك ونتذلل إليك بأن تجعلنا ممن تصنعهم على عينك .. أن تغفر لنا كبير الزلل .. عظيم الذنب ياربي
بأن تمنحنا حياة نثبت لك بها ياربي بأننا نحبك .. وبأننا راضون بحب عن كل ما وهبتنا من أقدار .. وبأننا نتوق ياربي لأن تستخدمنا ولا تستبدلنا
أرجوك يارب ... ارسم لنا مستقبلا يرضيك
كتبت
فلسطينية الهوى
في
12/21/2010 04:30:00 PM
1 أدلوا برأيهم
ويعود
بريشة فنان تاقت لأن تبدع .. رُسم بكل ألوان البهجة والفرحة .. خلط بداخله رقصة أحلام تمازجت لتتوجه حلما خلابا بديعا تشرأب له النفوس
شُكل بكل ما تخيلته يوما .. أو عنَ على بالها .. رأت فيه ابتسامتها المتألقة ترسم نهرا معطاءا يمنحهم فرحا صافيا .. دمعتها المتوارية خلف رمشٍ يأبى هروبها لونت مطرا جذلا يداعب الأرض بحب
هنا تجمعوا معا .. يتبارون بعرض حلمها الأروع ..
هناك انزوت بعيدا .. تغلق كل منافذ الأمل .. تصم أذنيها عن ترانيم السعادة .. تقتلع بغضب براعم الشغف .. هناك هجرت نفسها
يأتيها بصمت المترقب .. يفرش لوحته قريبا منها وبعيدا عنها .. يسمح لها أن تبصر ألوانه النابضة بالحياة تتدافع بصخب الضياء .. يخلطها بشعاع شمس نسيته خلف دارها
يطلقهم لسماء شرعت سُحبها لتعانقهم بوله
يزقزق عصفور بالقرب منها .. يناجيها : يؤمن بك .. أتؤمنين ؟؟
يزيح الغبار بجناحه الدافئ باثاً فيها حرارة اليقين
في أعوامها الملأى بالحزن .. نسيته في مرفأ المستحيل .. وضبته في حقيبة سوداء وأودعته لبحار الليل الهائج .. استأمنت العواصف عليه وأخبرتهم : هو ثائر مثلكن .. اسكبيه في برقكن ورعدكن .. ما عدت أعشق صخبه .. جردني من راحتي .. انتزع مني نفسي الهادئة .. لذا هو ملككن
اليوم يتجلى أمامها بكامل عنفوانه .. يهدر صامتا مبتسما : سبحت المحيطات وعدت
تتناغم معزوفة العصفور .. تتقافز الألوان .. يلوح الفنان .. تمطر السماء :
احتضنيه بقلبك كي لا يغيب
كتبت
فلسطينية الهوى
في
12/21/2010 03:21:00 AM
0
أدلوا برأيهم
Monday, December 13, 2010
تاج
من أنت ؟وما الذي تفعله هنا ؟
فتاة تحب أن تؤمن بأنها ستغير العالم .. أغرس هنا نواة تغييري القادم
إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أي شمال ستقصد ؟
هذا يوم المنى .. أنتظرها جنوبا
لن أفكر حتى بأن أحذف من لغتي أحرفا .. هي عنوان هويتي .. أيكون العنوان ناقصا ؟؟
لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه؟
قضية تجسس
بالمناسبة.. منذ متى اكتشفت نفسك؟
مازلت أحاول
على مفترق طريق لافتتان ، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : ( إلى مالم يحلم به البشر ) ، أي الطرق ستسلك ؟
اليمنى : إلى حلمي قطعا
نحن لا نعيش حياتنا بل نتعلم فيها كيف نعيش» ما تعليقك ؟؟
نحن نعيش حياتنا ونتعلم منها أيضا كيف نعيش
تكمن لذة الحياة بخوض التجارب واكتشاف الأخطاء لتفاديها والسعادة لننغمس فيها
بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية:-
الأم:
مركز الكون .. ومحور العاطفة
الليل :
أروع أوقات اليوم .. لا أمل إطلالته .. واهب السكون .. ومحرك الخفقات .. وملهم الإبداع
سر الوجود
أمريكا :
حكومة الشر .. وشعب به بعض الخير
لأنه استوحش كانت هي
الصمت :
ملاذنا الأجمل
الإنترنت :
نافذة في جدار حياتنا .. نفتحها أحيانا لنرى ما نتخيل أنه قد يوجد يوما في واقع قريب
المسنجر
سلاح ذو حدين
شجرة تظلل مصل في ساح الأقصى
قيس، عنترة، جميل، هم الذين يقولون شعرا، وليلى وعبلة وعزة «صموت» لماذا هذا التغييب للمرأة؟
عبلة تستمتع دوما بحديث عنتر للعالم عنها
وتفضل أن تخصه وحده بحديثها
أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من ألا تكون مطلوباً مطلقاً " ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل
في عصرنا الحالي من لا يطلب لجريمة لا بد متواطئ مع نظام أثقل الأنفاس
فلا بأس إذن بأن نجيد إثبات براءتنا عن كل الجرائم الموجهة إلينا
إلى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها؟
إلى قلوب محبينا .. أو ربما إلى أرواحهم التي ترافقنا
هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟
كلاهما يسلبان
هذا فراق بيني وبينك .. متى ولمن تقولها ؟
حين ينتهي دوري في حياتهم
كيف هو غداً ؟
غائم تتخلله أشعة الأمل

كتبت
فلسطينية الهوى
في
12/13/2010 06:04:00 AM
2
أدلوا برأيهم
Monday, October 25, 2010
أسمى
أتعلمين كم أفتقدك
أشتاق لوجهك الباسم
أشتاق لصبرك الذي لم أر له مثيلا بعد
أسمعك تقولين : الحمد لله لكل سائل عنك .. لم تتذمري يوما وحق لك ذلك .. فمن يتحمل تلك الآلام التي تحملتها برضا
كلما ضاقت بي الدنيا أتذكرك لأصبر .. ولكن لا صبر لي على فراقك
أفتقدك فوق احتمالي
أفتقد صديقتي وأختي و أحب الناس إلى قلبي
كم أود أن أجلس معك ولو لهنيهة أرى بها وجهك فأصبر لأيام قادمة
أتعلمين
بعد رحيلك .. هانت كل المصائب .. ماعاد هناك ألم يفوق ألم فقدانك
لن ينكسر القلب كما تفتت بغيابك
أتعلمين :
إن كنت وأنت الرقيقة صبرتي على شلل وجهك وفقدان أذنك وهجوم المرض على جسدك النحيل
أفلا أصبر على رحيلك وقد علمت أنك الآن في أفضل حال .. وفي خير دار
أفلا أصبر على سعادتك بعيدا عنا في كنف أرحم الراحمين
سأصبر يا أسماء
منك سأنهل الصبر
سأذكر بسمتك الراضية الهانئة بعد وفاتك وأصبر
سأذكرك وأصبر و أدعو لك بالنعيم الدائم في الفردوس الأعلى
كتبت
فلسطينية الهوى
في
10/25/2010 03:42:00 PM
4
أدلوا برأيهم
Tuesday, April 20, 2010
نفتقدهم
سعيدا محطما كل قيد
سمعت أهازيج الفرحة في كل مكان حولك
بهرتني أنوار الانتشاء المحيطة بك
استعرت ابتساماتهم الصادقة ورسمت شبيهة لهم
هنأتك وهنأتهم
وحدك علمت أن تهنئتي الوجه الآخر لتعزيتي
افتقدناهم معا
لا طعم ليوم الانتصار بدونهم
هم وحدهم صانعي هذه الفرحة
وهم وحدهم الغائبون
رحمهم الله أقصاي
رحمنا الله من بعدهم
كتبت
فلسطينية الهوى
في
4/20/2010 03:26:00 PM
7
أدلوا برأيهم




