Sunday, December 23, 2007

شوية مذكرات

السلام عليكم
انا ناوية إن شاء الله أكتب عن تجربتي في السكن في مصر لوحدي
بمعنى أصح الاغتراب والدراسة
والاستفادة اللي انا استفدتها من التجربة دي
رغم صعوبتها إلا أنها بجد مفيدة جدا على معظم الاصعدة
أول استفادة :
الاعتماد على النفس ... أو مبدأ : ربنا ميحوجنيش لحد
معنى رائع جدا ومريح جدا

انك متحتاجش لمخلوق في الدنيا غير ربنا

ويوم ما تحتاج لحد تبقى على آخرك ومخنوق ومتضايق

بحب جدا أني أخلص كل حاجاتي بنفسي من غير مااطلب من مخلوق حاجة

افتكر اني في شهر 9 كنت بنقل لبيت جديد

وبنت قالت لي يومها وأنا بلم حاجاتي : انتي عاملة زي الراجل كده .. فين الانوثة اللي عندك

قلت لها طيب أنا هوريكي أنا راجل ازاي

كانوا خمس شنط سفر كبيرة

وكمبيوتر

وكتب ومجلدات كتيرة جدا

غير حاجات المطبخ

نقلتهم مشي من السكن القديم للجديد وطلعتهم للدور الخامس

ومرضتش أطلب من حد يشيلهم

اي نعم اتكسحت بمعنى الكلمة

بس كان شعور رائع بعد ما خلصت نقل ورتبت البيت وماحتاجتش لحد

بحس بالانجاز واني حققت حاجة

طبعا كل حاجة في حياتي أنا مجبرة أني أعملها عشان محدش تاني هيعملها لي

بس خلاص بقى مبدأ عندي ان حتى لو حد يقدر يخلص لي اموري

مطلبش منه

ويوم مااطلب وحد يرفض

بيبقى شعوري فظيع

ممكن أقضيها عياط بالساعات

لاني اضطريت اني اطلب وقللت من كرامتي بالطلب ده

والشخص رفضه

المشكلة ان الموضوع ده بيزعل ناس مني أحيانا

اني برفض اطلب من حد حاجة

يعني حتى لو تعبانة وبموت مش هطلب منهم

فبياخدوها اهانة ليهم

ومبعرفش اوصل لهم ان ده بقى مبدأ عندي

مش بعتمد على حد غير نفسي

ومش بطلب من حد حاجة

دي الاستفادة الاولى

هبقى اكمل الباقي بعدين

Wednesday, December 12, 2007

أولا : كل سنة وانتم طيبين بمناسبة العيد

تانيا

بعتذر للناس اللي حاولت تدخل المدونة الفترة اللي فاتت وملقتهاش

كنت بعمل محاولات لتغيير اللينك ورجعته تاني لاصله
وعملنا مدونة جديدة انا وصاحبتي

نتمنى تزورونا هناك

قررت أكون عانس

Tuesday, December 4, 2007

لا تغلق الباب



لا ترحل ...


أرجوك لا ترحل ..


لا تغلق الباب خلفك ... حاكما على قلبي بالهلاك ...


لا تغلق الباب خلفك ... سامحا لكل مشاعر الألم بأن تسكن داخلي ..

سامحا لكل الجراح بأن تنزف دما ... سامحا لمقلتي بألا يتوقف بكائهما



لا ترحل أرجوك ...


ذاك القلب الذي نبض بحبك ... لا تقتله برحيلك ...


لا تعبر فوقه في طريقك إلى باب الخروج ...


أرجوك ... دع ذاك الباب مفتوحا ...


لن أتخطاه وأركض خلفك ... لن أعبره أبدا ..أقسم لك لن أعبره ..


لكني أريده مفتوحا ... حتى إذا ما قتلني الوجد والنوى ذات يوم ... بعثت لك حمامة ... تحلق حولك ... تبحث عن أخبارك ...


تستقر عند نافذة غرفتك ... تملأ ناظريها برؤيتك ... تملأ جناحيها برائحتك ..


لتعود إلي تطمئني ... بأن حبيبي سعيد من غيري ..


أرجوك



لا تغلق الباب


Sunday, November 25, 2007

تاج لو

تاج اتبعت لي من الآنسة : ولاء
ولانها اتحايلت عليا اني مش أحرجها وأجاوب عليه
اديني هجاوب
لومكنتش مصري بس عربي كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟
انهم شعب سلبي مستكين .. يرضى بالظلم في انتظار ان يتنزل شخص ما من السماء ليطالب بحقوقه

غير أن سلبيته بتأثر على كل الشعوب اللي حواليه
لانه لو فاق الكل هيفوق
وأكيد كنت هبقى فرحانة أوي إني مش مصرية ولله الحمد
لو كنت أوروبي أو غير مسلم بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
لو كنت أوربي مسلم كنت هحمد ربنا أني عرفت الاسلام كدين رباني من القرآن أو غيره
وليس من خلال المسلمين
لو كنت غير مسلم وفي الوضع الحالي للمسلمين
كنت هنظر لهم كإرهابيين بربر متخلفين عن الحضارة الحالية بأشواط كثيرة
لو قالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
هوقع قرار استقالتي
بس قبلها هطلع قرار بتعيني في أي حاجة عسكرية او تبع الجيش
وزيرة حربية تنفع



لو كان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع ؟ و ليه ؟
لا مكنتش هرجع
لاني مكنتش هبقى مسئولة عن حياتي وقرارتي
غير اني مكنتش هعرف أقدم أي إنجاز يذكر
وكنت هرجع بعيدة اوي عن هدفي
لو إنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل إنك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل للغاية لما يموت؟
طبعا كنت هقوله
الموضوع مش هزار عشان نفضل مخبيين عليه لحد ما يموت
هقوله عشان يستغل آخر أيامه صح
يودع أحبائه

يسامح الناس ويطلب غفرانهم لاخطائه
يراجع حياته ويتقرب إلى الله
بس هنصحه نصيحة صغيرة
أنه قبل ما يموت يعمل حاجة كان نفسه يحققها طول حياته
يسافر ... يتفسح .. يعمل أي حاجة كان نفسه فيها
يستغل كل لحظة في حياته المتبقية
ميضيعيش لحظة
لو سمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بس أو جملة واحدة بس هتكون إيه؟
وحشتني .. أنت فخور بينا ؟؟ ولا خذلناك



لو خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟


امممممممممم
أظن أنه على حسب خطة كل واحد ورؤيته لمستقبله
يعني لو افترضنا أنها أمنية حياتها أو أمنية حياته يعملوا عملية استشهادية
يبقى أصلا هيحطوا عيالهم فين بعد الشهادة ؟؟!!
بس أكيد موقف صعب هبقى أفكر فيه ساعتها




لو طلعت القمرهتكتب إيه عليه؟
بحبه يا بابا بحبه :D


أظن أني هكتب شهادة التوحيد:
لا إله إلا الله .. محمد رسول الله
لو كنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
عالمة بتخترع حاجات .. وطبيبة وأديبة

واسمي يسطر في التاريخ بقى
لو أنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليه أعمل فيه إيه؟
ولا حاجة
لو قالولك نفسك تشوف مين دلوقتي ؟؟
أسرتي
لو قالولك مشتاق لفين ؟؟
للأقصى
___________________________
أمرر التاج ل

Friday, November 23, 2007



Sunday, November 11, 2007

ميدو






اخويا ده سكرة والله جدا



ووحشني جدا



فقلت اقوله أنه وحشني



ربنا يوفقك يا ميدو

ويرزقك النجاح والتفوق


ويلا مش مشكلة


زوجة صالحة بالمرة


بس تكون على مزاجي


Wednesday, November 7, 2007





مؤخرا كنت بفكر في حاجات كتير
لو إنسان اتظلم ظلم شديد
بس هو مش في ايده يجيب حقه
لانه مش عارف مين اللي ظلمه
ولان خلاص الظلم عم
ومش هيحصر الناس
هل فعلا يبقى الطناش وانه يسكت عن حقه هو الحل ؟؟

هل أنه يقول أنا هثبت العكس ده الحل ؟؟

طيب والناس اللي مش هتقدر تثبت لهم العكس

هتعمل ايه ؟؟
تستسلم ببساطة ؟؟




طيب لو انت اخدت قرار مصيري في حياتك
وبعد سنين القرار ده سبب لك مشاكل كبيرة اوي في حياتك
كسرتك .. قصمت ظهرك
لو رجع بيك الزمن هتغير قرارك ؟

هتختار طريق تاني ؟؟

طيب في لحظتك دي ممكن تغير وجهتك وهدفك ؟؟
لو انت فجأة حسيت بالتردد من سير حياتك اللي اخترته

تعمل ايه ؟؟





لو عندك مشاعر بتتضارب جواك

ومش قادر تعبر عنها

مش شايف وسيله تخرجها بيها
حاسس انها بتحطمك داخليا
بس ببساطة لو أخرجتها الناس كلها هتلومك
هتبص لك انك ضعيف .. مش اد مسئوليتك
بتتكل على غيرك

يبقى لازمتها ايه بقى مشاعرك ؟؟

لازمتها ايه انك تحس بأي حاجة ؟؟

ليه أصلا تكلم أي حد ولا تحاول أنك تعبر

كله من غير نتيجة

و الحياه اهي ماشية


مش مهم عندها هي داست على كام شخص
على رأي ماما

جبل وبيهدوه

Saturday, November 3, 2007

له .. لا لي





هي ليست لي ... أنا لا أملكها ... لا تعود إلي


استعرتها لسويعات ... وعدته أن أعيدها إليه سريعا
ها أنا ذا أبنيها ... أكونها ... أصنعها



أضع فيها كل ما يراه جميلا .. غاليا .. نقيا ... صافيا
أحاول أن أجعلها كأجمل ما تكون ...



منارة ترشدهم للطريق



نجمة تبلغهم المقصد



لبنة تكمل البناء


حتى إذا ما اكتملت




أعدتها إليه


عله يقبلها



Sunday, October 28, 2007

خارج نطاق الخدمة


متضايقة جدا



لأبشع درجة



مش عارفة أعبر خالص



المشكلة اني كل لما آجي أكلم حد أزعل منه



فعشان كده قررت مكلمش حد لآخر الاسبوع لحد مااعرف اوصل لنتيجة



عارفة أني مش منطقية في حاجة





بس انا واثقة اني حاليا عندي مشكلة في التواصل والتعبير



يبقى ايه فايدة اني اقابل حد او اكلمه





مفيش فايدة تماما





عارفة اني المفروض انزل الكلية



بس انا مش قادرة انزلها لاني ببساطة المفروض احط قناع الابتسام واللا مبالاة واني اكلم الناس



وانا مش قادرة ولا عايزة اكلم حد



ممكن يكون نوع من الاستسلام والضعف



بس انا قررت امنح نفسي لحظة ضعف يمكن يعقبها قوة



هيطلع حد ويقولي ده قرارك والمفروض تكوني اده وتتحملي المسئولية ومتضعفيش قدام حاجات هايفه

انا وانا باخد القرار ده مكنتش اعرف ان ده ضمن بنوده

وحقيقي البند ده فوق طاقتي الاسبوع ده والاسبوع اللي قبله


انا موقعتش عالبند ده


بس يظهر هوقع عليه مرغمة


خير

ربنا ييسر الحال ويديني القوة

Friday, October 19, 2007

حبيبتي



في كل لحظة مهمة من حياتنا .. تخط كلتانا رسالة للاخرى تبوح بها بمشاعرها

نادرا ما نتبادلها الا في لحظات الشوق

هاتفتها فوجدت نفسي أشتاق لرؤيا محياها البريء

لامست في صوتها حزنا

ولأني وعدتها بإرسال هذه الرسالة

فهاهي ذي أرسلها

_________________________________



بسم الله الرحمن الرحيم


غاليتي : ولاء

أكتب إليك بعد عودتي مباشرة من منزلك ... محاولة أن أصوغ آلاف المشاعر في كلمات قليلة

لا أعلم ماذا أكتب !! ... أو عن ماذا أعبر ؟؟ ... فبداخلي جيشان عواطف تتدافع للافصاح عن نفسها

أتعلمين غاليتي حين رأيتك تلبسين الدبلة ... لم أتمالك دموع عيني .. فرحتي لم تجد غير الدموع وسيلة

شعرت بأن جزء من نفسي قد كبر وتحرر ...جزء من قلبي يرتبط أمام عيني برفيق درب

أحسست بأن روحي ترفرف سعيدة في السماء ... تعانق النجوم ، وتخبر القمر بأن يتوارى فهناك من هو أجمل منه هذه الليلة

أنهيت ارتداء الشبكة واحتضنتك ... وسالت أدمعنا معا

أتعلمين أمرا ؟؟ وددت لو يتوقف الزمن حينها .. وددت لو أن بإمكاننا أن نقتطع هذه اللحظة لنحتفظ بها ملموسة في سجل حياتنا .. ونعيدها أمام أعيننا مرة تلو الاخرى ..

سعادتنا ... مشاعرنا ... دقات قلوبنا ... دمعات عيوننا .. كلها كانت تعلن عن فرحتنا وحبنا

ظللت طوال اليوم أستعيد ذكرياتنا معا ... أسأل نفسي :

متى سكنت كلانا قلب الأخرى ؟؟ ... متى ارتبطنا بذلك الرباط الذي لا ينفصم ؟؟

شردت بخيالي لتلك المكالمة التي أجريناها في صغرنا ... حين اتفقنا وتعاهدنا أن نكون أخوات متحابات في الله

هل كنا ندرك حينها يا ولاء أن ذاك الاتفاق العملي البحت سيتحقق ويكون زادنا طوال العمر ؟؟

هل كنا ندرك أن مولانا سبحانه سيبارك اتفاقنا بهذا الشكل ؟

تذكرت يوم نجاحك بالثانوية العامة حين جئتك زائرة وزغردت لك وحدك معلنة فرحتي بنجاحك
رغم أني لم أكن أعلم نتيجتي بعد .. لكن لاحساسي أننا شخص واحد .. كانت سعادتي أكثر من سعادتك .. فروحانٌا متحابتان ملتحمتان معا .. يسعد روحي ما يسعدك ... ويؤلمها ما يؤلمك ..


تذكرت لحظة كنت تبكين مخبرة إياي أنك تشعرين بقرب وفاتي .. وكيف كنت أخفف عنك ألم الفراق القادم ... لم أجزع يومها أو أخف .. بل شعرت أن حياة كل منا تكتمل داخل الاخرى

إن مت أنا ... فجسدي فقط هو الذي فارق الحياة .. وما تزال روحي حية ... داخلك

مادام قلبينا يخفقان بحب قوي ... فحياة أحدنا تمتد بحياة الأخرى









تذكرتنا معا ونحن في الحافلة متوجهين إلى مكة ... نحج معا
إذا ما تعبت إحدانا نامت على كتف الأخرى

مازلت أذكرك تعرضين علي أن أنام على ركبتيك للحصول على راحة أفضل لكوني أضعف منك ... تذكرت خيمتنا في منى ... وكيف أننا كنا ننام متجاورتين

فعلنا كل شيء معا ...

طفنا معا ... سعينا معا ... شربنا زمزم معا ... وقفنا بعرفة معا ... رمينا الجمرات معا ... دعونا الله معا .. وأمنت إحدانا على دعاء الأخرى

نظرنا للكعبة نظرة ظنناها الأخيرة ... ودعناها بدموعنا معا

أتعلمين ؟؟ .... أتدركين ؟؟ .... كل ذكرياتنا ... ابتساماتنا ... دموعنا ... لعبنا ... كان دائما معا



وها أنا ذا أراك ترتبطين بآخر لتكملا الحياة معا ..


سامحيني إن شعرت بغصة وبحزن ... فقد كنا وحدنا اثنتين ... لا ثالث لنا ..

وهاهو جاء يطرق الباب ليشترك في ما كان ذات يوم ملكنا وحدنا فقط ..

اقتحم شراكتنا ... وتربع داخل قلبك ... استأذنك .. وأذنتِ له ..
لكني ما زلت في طور تقبل فكرة أني عدت لقلبك ذات يوم ... فوجدت شريك سكن جديد

سعادتي وحزني التحما معا .. لكن سعادتي فاقت حزني ... سعادتي لأن الله رزقك هدية غالية .. رزقك الزاد لطريق طويل ... رزقك الرفقة لسفر شاق ... رزقك الراحة لأيام صعبة


أتعلمين ... كنتِ دائما على ثقة بأني سأودعك باكرا .. سأتركك تكملين الطريق وحدك

انا أشعر الآن بالأمان لأني سلمتك لمن يكمل الطريق في حال غيابي

أشعر أني إذا ما ودعتك ستجدين الكتف الذي تبكين عليه ... ستجدين اليد التي تدعمك وتدفعك لإكمال الرحلة ..

لن أشعر بأني تركتك وحدك تعانين ... فهناك من يحميك .





أكمل الآن رسالتي في ليلة مولدي بعدما هاتفتك .. وشعوري بقرب الفراق يزداد وطأة على نفسي

كلماتك ترن في أذني :

لن تمتد بك الحياة طويلا ..

أشعر أنه قد حان الوقت لنترقب الوداع ... حان الوقت لنستعد ونهيأ الزاد لرحلة لن تطول ..

أشعر أن لحظاتنا معا أصبحت معدودة .. فلنجعلها مليئة بالطاعة .. لنختتم الرحلة بطاعة أخرى ننجزها معا ..

أتمنى لو ندعو الله معا ... أن نعود لسابق عهدنا ونفعل كل أمورنا معا ... فنحن لا ندري متى اللقاء مرة أخرى ..

هل ما زلنا نمتلك الوقت لنصنع الفرق معا ؟؟

أتمنى لو تشاركيني البرنامج لايصال دعوة الله ... حتى إذا ما قابلنا المولى عز وجل

أخبرناه : سبحانك عشنا الحياة في طاعتك معا ... فادخلنا الجنة معا

لا أجد كلمات أخرى أختم بها ... فكل ما أشعر به :

يارب معا ... معا ... معا ..






Friday, October 12, 2007

عيد جديد


انتهت الزيارة .. وأعلن الضيف موعد الرحيل


و لأنه ضيف جواد كريم .. فقد ودعنا بهدية ثمينة


آثر ألا يمضي إلا بذكرى طيبة وبهبة عظيمة جراء حسن الضيافة


فارقنا في المساء


وتقبلنا هديته مع الفجر



بهلال عيد الفطر



عيد الفطر هدية المولى عز وجل للصائمين القائمين


الذين نذروا أنفسهم لله طوال شهر كامل


فكان لابد من مكافأة ومنحة ربانية تشكر لهم صنيعهم


تعلمهم أن الله تقبل عبادتهم


وهاهو سبحانه يكافئهم عليها


أيها العابدون :


أسعدتنا ابتهالاتكم وأصوات دعائكم طوال الشهر


فهنيئا لكم العتق


وهنيئا لكم الجائزة



عيد الفطر

Friday, October 5, 2007

علي بركات







الطالب المختطف في جامعه القاهرة يروي لنا تفاصيل أقسى 5 ساعات في حياته
كتبت: آية الفقي
صور : إسلام توفيق .. كل الطلبة

ما حدث يوم الثلاثاء الماضي بجامعه القاهرة عده البعض مؤشرا علي ما سيكون عليه الحال بين طلاب الإخوان وإدراة الجامعات والأمن في الجامعات المصرية خلال هذا العام الدراسي ، فاختطاف أحد طلاب الإخوان من داخل الجامعه في ثاني اسبوع من الدراسة وفي أحد المعارض وليس في مظاهرة او انتخابات طلابية لدليل على أن العلاقات بين طلاب الإخوان والأمن ستكون علي صفيح ساخن جدا خلال هذا العام واعتبرها البعض تجسيدا لما يدور خارج الجامعات من تصعيد ضد الجماعه .




ولأن دلالة الحدث لا تكتمل إلا بمعرفة تفاصيل الحدث توجهنا إلى الطالب المختطف علي بركات وسألناه عما حدث معه ليروي لنا تفاصيل أقسى 5 ساعات في حياته .

يقول علي :

كنا كطلبة اخوان قد اتفقنا سابقا مع عميد الكلية أننا سنمارس نشاطاتنا من غير تسمية وسنعلمه بما نريد في مقابل السماح لنا بمزوالة النشاط من غير تضييق طلبنا إقامة المعرض فوجئنا برفض رائد الاتحاد : د. علي الديب لإقامته ..
توجهنا لمقابلة العميد لم يكن موجودا فقابلنا وكيل الكلية : د.جلال حربي الذي رفض إقامة المعرض وهددنا إذا ما أقمناه

وفي اليوم المقرر لإقامة المعرض أغلق الأمن أبواب الجامعه ما عدا الباب الرئيسي وباب دار علوم وأثناء دخولنا اشتبك معنا الامن و تطاول على الطلبة بالضرب .. ومنع دخولنا فقررنا إلغاء المعرض وإعادة المعروضات التي معنا ... إلا أن الأمن حاصر سيارة التاكسي المحتوية على المعروضات ... وبدأ في ضرب المحيطين بالسيارة والسائق.



تدخلت لتهدئة الوضع فبدأ الأمن بضربي ووجه إلي سلاحه أخبرتهم بأني طالب من الجامعة فأدخلني الجامعه .. لكنه رفض ثم أوقف أحد الدوريات وأدخلني فيها .





توجهوا بي إلى مديرية أمن الجيزة وعند دخولي قام برفع التي شيرت الذي أرتديه واضعا اياه على وجهي لعصب عيني وانهال على رأسي ضربا ... أدخلني إلى غرفة في الدور السابع يجلس بداخلها أحد الضباط الذي شاركه في ضربي وحين قلت له : أنا طالب ... حرام عليكم ما تفعلونه .. نحن في رمضان ..
ضربني وشتمني وأجلسني تحت طاولته إمعانا في إهانتي



أنزلوني إلى الطابق الثاني وكتبوا لي مذكرة تضمنت ماحواه التاكسي من معروضات وسألني الضابط : هل معك مطواة أو موس أو أي سلاح ؟ فأجبته : أنا طالب مش بلطجي



ثم تركوني لمدة ساعتين تحت رحمة سبعة من الضباط الذين انهالوا عليا ضربا مركزين في ضربهم على رأسي وأذني وأنا مقيد اليدين إلى الخلف ...
فقدت الوعي مرتين وهم مستمرون في ضربهم لي

أصطحبوني لقسم الجيزة حيث استقبلوني بأرذل الشتائم وسوء المعاملة ونظرا لاصابتي ببرد في المعدة فقد طلبت من الضابط دخول دورة المياه إلا أنه رفض ... ألححت عليه بالطلب فأنا مريض ... فوافق أخيرا لكنه أدخلني وأنا مقيد اليدين للخلف ... خرجت له أطلب منه فك قيدي فلا أستطيع دخول الحمام هكذا .. لكنه رفض رفضا قاطعا فك قيدي ... وأبدل تقييد يدي للخلف فقيدهم أمامي .. دخلت دورة المياه و في محاولتي لغلق الباب .. رفض الضابط وأسمعني أقذع الشتائم والسباب وأصر على إبقاء باب الحمام مفتوحا .. وطوال وجودي داخله كان الضابط يشتمني


وبعد جلوسي لأكثر من ساعة في القسم حضر ضابط إلى نائب المأمور وأمره بكتابه المحضر وقال له :
أي إجابة يقولها اكتبها له وخلص بسرعة ... خليه يكتب أي إجابة

بعد كتابة المحضر ... ذهبوا بي لنيابة أمن االجيزة حيث حصلت على اخلاء سبيل
وأعادوني إلى الجامعه ... فذهبت وطالب آخر من طلبة الاخوان لمقابلة رئيس الجامعه الذي فاجأنا بقوله : كل اللي يغلط ياخد فوق دماغه فرددت عليه : لو أنا غلطت حضرتك اديني فوق دماغي ... حضرتك دكتوري بس مش الامن اللي يديني فوق دماغي
فوعدني بالتحقيق في الامر وارجاع حقي لي إن كان لي حق

وفي تعليقه على ماحدث له قال:

الذي أستغربه أني طالب ... لماذا يفعل بي حرس الجامعه ذلك ... أنا راض بعقاب رئيس الجامعه لي إذا ما أخطأت .. لا حرس الجامعه الذي تتلخص وظيفته في حماية منشآت الجامعه
لكن رغم كل شيء فإن نشاطنا سيظل مستمر ولن يعوقنا أي أمر عن ما نعتقده ونؤمن به ..


Tuesday, October 2, 2007

Tears of the sun






الامرالوحيد الضروري لانتصار الشر هو قبوع الصالحين مكتوفي الايدي




_______________________




نفسي بقى في بطل مسلم




Friday, September 28, 2007

الحب في الله




الحب في الله




تلك الجملة التي تحمل جميع المعاني الرائعة




تلك الواحة الخضراء التي نستظل بها من حر الهجير




تلك الواحة التي نهرب إليها حين تقسو علينا الدنيا




نهرب إليها حين تضيق بنا السبل




نهرب إليها حين يشتد بقلوبنا الظمأ إلى حب يعيد للقلوب طمـأنينتها




نهرب إليها نتفيء في ظلالها الورافة ... تحتضنا أشجارها بحب تخفف عن النفوس ما أحزنها




توارينا أوراقها حين نذرف الدمعات رافضين أن يراها أحد ..




تسقينا جداولها بماءها العذب الرقراق حين نكون في أمس الحاجة لقطرة حب صادقة تحي الروح من جديد ...




الحب في الله ...يا الله ... يالها من نعمة عظيمة ... ومنحة ربانية ...




لايعرف روعتها إلا من تذوقها ...




من تذوق ثمار تلك الواحة ... محال أن يرضى بأطايب الدنيا جميعها في مقابل قضمة صغيرة من أصغر ثمرة في تلك الواحة ...






هاهي ذي مادة أغصانها ... ناشرة أوراقها ... مفتحة أزهارها




تدعونا أن هلموا




استظلوا بظلالي ... تنشقوا عبير أزهاري .... ارتوا من جداولي فقد طال شوق نفوسكم إلي


.


وها أنا ذا أدعوكم ...فهيا أسرعوا إلي




Monday, September 24, 2007

ارحل



أفلته من بين يدي .... حررته من كل وعوده ...

أغلقت خلفه الباب ولم أذرف أمامه دمعة ...


تأملته راحلا ولم أترجاه أن يعود بكلمة ..


وما إن غاب ... حتى سقطت أقنعتي ... تفجر حبي وتوقي ..


لن أدعي كذبا حين أقول أني بكيته بكل دموعي حتى لم يبق في جفني دمعة ...


رافقني طيفه في كل أحلامي مؤرقا سهاد ليلي ..

ظللت أتذكر ..

صوته ....

همساته ...

ضحكاته ...

نظراته ...

وددت لويعود ..

تمنيت أن يعود ..

لكن كان عليه أن يرحل ..

وجب عليه أن يرحل ..

لا لشيء ..إلا لأني أحببته ..

ارحل

Friday, September 21, 2007

وأما بنعمة ربك فحدث


دايما كان عمرو خالد بيقول :



أن السلف الصالح كان بيحدد 5 او 6 دعوات يدعوا بيها طول رمضان



ميجيش رمضان اللي بعده الا والدعوات دي تتحقق

كلنا حصل لينا ده في حياتنا

بس نادرا لما نفتكر

بس السنة دي شفتها بعيني

دعوة فضلت أدعيها سنة كاملة

وليلة رمضان تتحقق

بجد اد ما الدعوة اللي كنت بدعيها كانت مؤلمة لنفسي

بس ساعة لما اتحققت نسيت الألم

وكل اللي كنت بقوله :

يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

شعور رائع

شعور أبكاني


ياااااااااااااه

ربنا رحيم اوي

ربنا قريب اوي

حسيت انه أبى إني أدخل رمضان ده ودعوة رمضان اللي فاتت لم تتحقق

بجد ما قدرناه حق قدره سبحانه

رحمته ... قربه

متحسهاش إلا لما تكون وحيد .... منكسر ... مش عارف تروح فين

مالكش غيره بجد

مش قادر تحكي وتفضفض لغيره

بتروح له


تخبط على بابه وانت منكس الرأس حزنا

تقوله :


يارب محتاجلك اوي

مش قادر أكمل طريقي من غير عونك

يارب أنا محاط بناس كتير


بس محدش مطلع على قلبي غيرك


سبحانك عالم أني مقدرش أخطو خطوة من غيرك

محتاج قوتك عشان أواصل

عشان أكمل

عشان أعيش


وعلى طول تلاقي الرحمة جاية

يمكن في رسالة موبايل وانت حزين تدخل السرور على قلبك

مكالمة من حد عزيز عليك تطبطب على حزنك

دعاء جميل من ست عجوزة عديتها الشارع ... تنسيك همومك

رحمة متمثلة قدامك ... لامسها وشايفها .. ومش قادر تعبر عنها

دي رحمته وقربه منك

كل اللي عليك


ادعيه


بس

ادعيه وقول :


ياااااااااااااااااارب

Wednesday, September 12, 2007

رمضان .... وحاجات تانية



رمضان بكرة





قاعدة لوحدي



كلمت شخصية بقالي سنة مكلمتهاش



هطلع يوم الجمعه عالتلفزيون

كلها حاجات عايزة اكتب عنها



_________________



سعيدة جدا أن رمضان بكرة



وحشني المسجد



وحشني الاعتكاف



وحشني الرسول جدا



ورمضان أكتر حاجة بتخليني أحس أني قريبه منه



فرحانة جدا أني أخيرا هصوم رمضان وهصلي تراويح



________________________





وعندي حزن فظيع



حاجات كتير جوايا



ومشاعر كتير ملخبطة



قاعدة أفكر



ليه بنلبس أقنعة كتير في حياتنا



كان نفسي من شوية أصرخ بصوت عالي



واعبر عن مشاعري بحرية .. من غير قناع التهذيب



حاجة وحيدة اللي خلتني اكلم الشخصية دي



قلت مدخلش رمضان وانا شايله من حد



عشان ربنا يغفرلي



عشان أدعي واقول يارب سامحتهم وكان صعب جدا



بس عشانك يارب



وعشان تغفر لي



قعدت أسمع كلام مش مقتنعة بكلمة فيه



كلام عن الخطأ الشنيع والعقاب



وانا داخليا مقتنعه أنه ببساطة درس كنا لازم ناخده عاجلا أم آجلا



ولو مش مع نفس الشخصية



كانت هتبقى مع حد تاني



بزعل اوي لما أحس أننا بنحط حدود واسوار كتير ملهاش اي لازمة



ايه المشكلة لو قعدنا على ترابيزة واحدة وحلينا مشاكلنا



وعرضنا كل الحقائق قدامنا وطلعنا بهدنة وحل جذري



بس لا .. لازم نلبس قناع ونعمل نفسنا لا مبالين



وكأن المشكلة لم تجرحنا في الصميم



بس لازم نبعد .. وكبرياءنا وكرامتنا تكون اغلى حاجة عننا



ونقفل صفحة من حياتنا و نحط نهاية احنا مش مقتنعين بيها



بس مجبرين نقبلها لأن مفيش غيرها
__________________
تالت رمضان أقضيه لوحدي
كنت متخيلة ان الزمن والتجربة المكررة
هيخلوني أتعود
ومحسش بألم
بس للاسف كل مرة يكون الشعور صعب
ويمكن أشد ألم من المرة اللي قبلها
بس بعزي نفسي :
عزاؤنا أننا في الله غربتنا
من أجل عزة إسلام وإيمان
______________
كل سنة وانتم طيبين :)
وابقوا تابعوني على برنامج ( بداية ) على مودرن

Thursday, September 6, 2007

في يوم ميلادي










في ليلة ميلادي تتنازعني مشاعر متضاربة :



فرح .... ألم ... حزن .. خوف




فرح غريب وعميق لأني أكملت عشرين عاما من عمري



حلم كنت دائما أتخيله .. أتمنى في طفولتي أن أغمض عيني لأفتحهما على سن العشرين



وها أنا ذا أفتحهما على العشرين














ألم .. لأني أكمل أعوامي ... وأعبر سنيني .. وحدي




أقود سفينة حياتي بمفردي بعيدا عن مرفأ عشت فيه سنوات عدة من عمري .. أوجه السفينة في وسط بحر متلاطم الامواج .. لا أعلم المرفأ الجديد ... لكن تلك النجوم في سمائي ترشدني لطريق السلامة






حزن .. لأني ما زلت حية ... مازلت أتنفس ذات الهواء الذي يتنفسه الأحياء


مازلت أحيا حياتهم ... لم أغادر الدنيا بعد ....




لم أصبح بعد ..... شهيدة






خوف ... بأن تتلاحق الأعوام تتلوها الأعوام ... ومازلت بعيدة عن وطني




مازلت متشبثة بأرض الغربة .. أخشى ألا أستكمل ثمن رحلة العودة




لكني أحاول ... وأحاول ... أن أجمع الثمن اللازم




لكنها غالية ... جد غاليه




ألا إن سلعه الله غالية ... ألا إن سلعه الله الجنة




اللهم اعدنا لديارنا ووطننا على خير






5/9/2007

Saturday, August 25, 2007

رفيقة الدرب



في غمرة انشغالاتي .. جاءني اتصالها


- آية هل أنت بالقاهره ؟؟

* نعم لكني سأسافرغدا

- أرجوك هلا أخرت سفرك قليلا

* لماذا ؟؟

- خطوبتي غدا











بهذه البساطة أجابتني .. عقدت الدهشة لساني .. ولم أدري إلا ودموعي تنساب من عيني


لم أصدق أن رفيقة دربي الغالية قد رزقها الله من تكمل الدرب معه

لم أتخيل أن صديقتي ذات الضفائر الذهبية ... وسني عمرها الخمس ...ولدغة لسانها المحببة

قد كبرت وهاهي تنشىء عشها الجديد


شعرت بفرحة عارمة أردت أن أعبر الهاتف لأحتضنها مهنئة

أردت أن أعلم رفيق دربها الجديد ... أنها مهما بحث ... مهما عبر من أراض ليجد فتاة أحلامه




لن يجد في الدنيا مثلها ... فهي لامثيل لها


غاليتي : مبارك بيتك الاسلامي الجديد




_______________________



ولاء

بجد مش عارفة أقولك ايه

حقيقي خلتيني أسعد واحدة في الدنيا

لما عرفت أني الوحيدة المعزومة غير أسرتك وأسرته

و أنك رفضتي تتخطبي من غير ما أحضر

عرفت بجد يعني ايه حب في الله

وعرفت اد ايه بتحبني وبحبك

ربنا يسعدك يا حبي

Tuesday, August 21, 2007

فارقتهم





وقفت هناك ذاهلة صامتة ... أتأمل المرفأ واجمة ... أحاول منع دموعي من التدفق .. فقد سئمتها كحل وحيد لما أنا فيه .


في كل فترة من فترات حياتي .. أقف ذات الموقف .. هنا على مرفئي الأليم ..

أقف دامعة مودعة أحبابي ..


أودعهم مخلفة معهم جزءا من نفسي اقتلع منها لحظة فراقهم ..


أقف في مرفئي متجرعة أحزان الماضي والحاضر ... تحيط بي صور أحبتي الغائبين ... ألمحهم في الأفق .. ألتقط صدى همساتهم .. رنة ضحكاتهم ..

أبصر ابتسامتهم الغالية وأحفرها في ذكراي ... لعلمي أني قد لا أراها ثانية ..


أنتظر حتى تقلع سفنهم بعيدا عن مرفئي ..


لأملأ الكون بصرخاتي :

عودوا ... أرجوكم عودوا ..


مازلت أحبكم ... مازلت أعشقكم .. مازلت في حاجة إلى حنانكم ... بحاجة إليكم بجواري ... تساندونني في ليل حياتي المليء بالملمات ..


أنَى لي ببدر ينير لياليَ سواكم ... أنَى لي بشمس تضيء حياتي سواكم ..


هل ستتركونني وحيدة ؟؟ .. بدونكم

إلى من ألجأ حين أحتاج لحضن دافئ يخبئني من برودة الحياة ؟


لمن ألجأ حين أحتاج لكتف أريح رأسي عليه من قسوة الحياة ؟


لمن ألجأ حين أحتاج لهمسة تشجيع ، وبسمة حب صادقة ؟


أصرخ خلفهم بأعلى صوتي : أن عودوا ..


لكنهم لن يسمعوني ... لأني انتظرت رحيلهم قبل أن أصرخ ..


انتظرتهم حتى غابوا عن ناظريَ ومرمى بصري فناديتهم ..



لم أرد أن أؤلمهم بآهاتي ودموعي ... لم أرد أن أثقل قلوبهم بأشواقي ..


أردتهم أن يغادروا مرفئي ولا يوجد لديهم في ذاكرتهم .. سوى صورتي وأنا واقفة مبتسمة ألوح لهم ..



أحبتي :


أشتاق إليكم ... لكني لن أثقل عليكم ..

الفراق


أحبب من شئت فإنك مفارقه

الفراق


سنة الحياة الأصعب ... سنة الحياة الأوجع ..

في لحظة تغمرنا سعادة اللقاء ... نظن أن سفينة الحياة قد وجدت مرفئها أخيرا .. نتنعم بالحب والدفء والعاطفة


وفي لحظة ... يغمرنا البرد ... تهاجمنا عواصف الألم .. تغير وجهة الرحلة .. نعبر إلى عالم آخر .. مليء بالوحشة والوحدة


نتلفت بحثا عن مصدر دفء يغمرنا بلحظة أمل وهناء ... ننسى أن ذلك الامل ما هو الا محض خيال ..

وبأن لحظات اللقاء التي نسرقها من الحياة عنوة لا تدوم .. ولن تدوم

Tuesday, July 31, 2007

وحشني




وحشني ... ونفسي بقى اصلي جواه











ممكن متنسهوش في دعائكم



عشان احنا مقصرين في حقه