Thursday, May 31, 2007



اشتقت إليه ..


رأيت صورته فأحسست به يخاطبني :

هل مازلت تذكريني ؟؟


أما زلت قابعا في قلبك ؟؟


أمازلت على العهد ؟؟


هل أوفيت الوعد ؟؟



كيف حال حبنا ؟؟


وصيتي أمازلت حافظة لها ؟؟



لمعت الدموع في عيني ، وددت لو أرتمي في حضنه باكية ... أقبل لحيته البيضاء الشريفة ..


شيخي الراحل ..


أوحشتني ..


تقت إليك ..


اشتقت لأن أراك مبتسما متحدثا على شاشات التلفاز ..


اشتقت لسماعها منك :


سنحرر الاقصى بإذن الله .



شيخي الراحل ..


أعوام فرقتنا ... وسماء وأرض وزعتنا ..


أنت هناك في الأعالي متنعما ..


ونحن هنا مازلنا نحاول تلمس الدرب ...



أحمد ياسين ..


جدي الحبيب ..


لم ولن أنساك ..


فانتظرني ..



حفيدتك المخلصة ..

Wednesday, May 30, 2007

منعم أخد افراج


أنا مش مصدقة بجد





منعم أخد إفراج





يارب يطلع على خير يارب





ويرجع لأهله بالسلامة






Tuesday, May 29, 2007

الموت


الأيام الماضية من حياتي حفلت بالكثير من الوفيات
خلال يوم واحد علمت خبر وفاة شخصين
تأملت في حالي حزينة
تساءلت :
لماذا ننتظر الموت حتى نفيق ؟؟
لماذا ننتظر الموت حتى نندم على كتمان مشاعرنا ؟؟
لماذا ننتظر الموت حتى نحتضن جثث أحبتنا باكين هاتفين :
أحبك
لماذا ننتظر الموت حتى نبدأ الحياة ؟؟
لا أعلم
أشعر أني حائرة ... مشاعري مستنزفة
لا أعلم ماذا أقول
أو كيف أشعر
الحمد لله على كل حال
عزاؤنا أننا سنلتقي بهم في الجنان إن شاء الرحمن

Saturday, May 26, 2007

وعادت

بداية : منعم امتحانه يوم الأحد يعني بكرة فياريت كلنا ندعيله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسعة أشهر
تسعة أشهر بحلوها ومرها
صيفها وشتاءها
دموعها وابتسامتها
حبها وكرهها
سعادتها وشقاءها
تسعة أشهر بطولها مرت
كنت أشتاق فيها كل ليلة
لهمسات عائلتي الدافئة
اشتاق لصوتي أبي
للمسات أمي
لضحكات أخوتي
أشتاق فيها لكل مايمت لمنزلي بصلة
كنت أذهب إلى مدينتنا أتنشق هوائها
علها تعيد لي ذكرى نسمات مرت علي وهم برفقتي
أخطو على أرضها بهدوء ورفق عل خفا يقع على خف
في كل ركن في مدينتي كنت أبصر ذكراهم
أسمع صدى أصواتهم
لم أستطع الذهاب لمدينتي كثيرا
لأنها كانت تنكأ الجراح
جراح آثرت أن أداريها
لم أشأ أن تظهر أمام أي مخلوق
جراح شوق أدمت قلبي
لكنها لم توهن نفسي
وبعد تسعة أشهر طويلة كالدهر
عادت أمي
جاءت ومعها أصغر إخوتي :
عمار وروان
لم أستطع تصديق نفسي من السعادة
أحقا سألقاهم مرة أخرى ؟؟
سعادة شابها الحزن
فهناك في المملكة لا يزال أربعة آخرون من أفراد عائلتي
الله وحده يعلم متى ألقاهم مرة أخرى
و بأي حال ألقاهم
ظللت أنتظر عودة أمي منذ استيقاظي
مع أني أعلم أنها لن تصل قبل التاسعة
انتظرتها والشوق يحدوني
أرسم في خيالي لحظة اللقاء
أبصر الابتسامات
وأرى الدمعات
أتخيل شكل أمي بعد 9 أشهر من الغياب
و رأيتها
لم أتمالك دموعي
لم أشعر بنفسي إلا و أنا بين أحضانها أبكي
أبكي شوقي
أبكي أيام احتجتها بجواري ولم أجدها
أبكي أيام أردت فقط أن ألقي برأسي على كتفها وأنسى هموم الدنيا
أبكي سعادة لم أستطع أن أعبر عنها سوى بدموعي
عادت أمي
وعادت لي نصف حياتي
فمتى يعود النصف الآخر بعودة أبي وإخوتي ؟؟

Friday, May 18, 2007

قصة الشاب الفرنسي


ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذا الموضوع
لعلمي بما سينتج عنه
لكني اليوم تلقيت هدية أسعدتني كثيرا فقررت أن أتحدث
منذ فترة قام بإضافتي ايميل لا أعرفه
وكعادتي لابد أن أتأكد ممن يحدثني ويقوم بإضافتي
انتظرت حتى أصبح متصلا وسألته من يكون
فوجئت بدفق من الكلمات الفرنسية
!!!!!!!!!!!!!!
بالطبع لم أفهم شيئا فأنا بالكاد أفهم الانجيلزية
تحدثت بالانجيلزية معه
لأكتشف أني أتحدث إلى فتى فرنسي في السابعة عشر من عمره
مسيحي أرثوذكسي
تعرفت إليه وإلى أخته ذات ال13 ربيعا
وأصبحنا نتحدث في شتى الأمور
دهشت لمعرفته بالكثير من الأمور عن الإسلام
تحدثنا عن الله ورحمته
نعمه
معرفتنا بوجوده وكم هي رائعة
كانت أغلب أحادثينا عن الإسلام
فلديه صديق تونسي مسلم يحدثه عن الإسلام كثيرا
وعلى الرغم من ذلك كما يقول
فإن صديقه هذا الذي يعتبره أخاه
لم يقل له يوما
ماكسيمو لابد أن تدخل الإسلام
اليوم أخبرني بأمر أسعدني كثيرا
باح لي بحبه لفتاة فرنسية مسلمة من أصل تركي
وحين سألته كيف سيتزوجها وهو يعلم أنها لا بد أن تتزوج مسلم
أجابني :
وهل أخبرتك يوما أني لن أصبح مسلما
سألته :
وهل ستصبح مسلما لأجلها أم لأجل الله
أجاب :
لأجل الله طبعا ... لأن هذا هو طريق الصواب
وأنه فكر العام الماضي بالدخول في الإسلام
ومايزال يفكر
أهداني هذه الأغنية التي يحبها كثيرا عن الإسلام :
تخيلوا شاب في السابعة عشر
ويبحث عن الدين الصحيح
اللهم وفقه إلى طريق الصواب .... وقد خطواته إليك
وضمه لركب عبادك المؤمنين
وعدته بالدعاء له ولفتاة أحلامه
فهلا دعوتم له أيضا ؟؟

Thursday, May 17, 2007

سلوان .... وفاروق جويدة


سلوان لا تحزني إن خانني الأجل
ما بين جرح وجرح ينبت الأمل

لا تحزني يا ابنتي إن ضاق بي زمني
إن الخطايا بدمع الطهر تغتسل

قد يصبح العمر أحلاما نطاردها

تجري ونجري.. وتدمينا ولا نصل
سلوان لا تسأليني عن حكايتنا

ماذا فعلنا.. وماذا ويحهم فعلوا

قد ضيعوا العمر يا للعمر لو جنحت

منا الحياة وأفتى من به خبل
عمر ثقيل بكأس الحزن جرعنا
كيف الهروب وقد تاهت بنا الحيل

* * *
الحزن في القلب في الأعماق في دمنا
يأس طويل فكيف الجرح يندمل

أيامنا لم تزل بالوهم تخدعنا

قبر من الخوف يطوينا ونحتمل

لا تسأليني لماذا الحزن ضيعنا

ولتسألي الحزن هل ضاقت به السب

إن ضاقت الأرض بالأحلام في وطني

ما زال في الأفق ضوء الحلم يكتمل

هذي الجماجم أزهارا سيحملها

عمر جديد لمن عاشوا.. ومن رحلوا

هذي الدماء ستروي أرضنا أملا

قد يخطئ الدهر عنواني ولا أصل

* * *
إن ضاق مني زماني لن أعاتبه

هل يعشق السفح من أحلامه الجبل

سلوان يا فرحة في الأرض تحملني

في ضوء عينيك لا يأس ولا ملل

عيناك يا واحتي عمر أعانقه
إن ضاقت الأرض وانسابت بنا المقل

ضيعت عمري أغني الحب في زمن

شيئان ماتا عليه الحب والأمل

ضيعت عمري أبيع الحلم في وطن

شيئان عاشا عليه الزيف والدجل

كم راودتني بحار البعد في خجل

لا أستطيع بعادا كيف أحتمل

* * *
مازال للحب بيت في ضمائرنا

ما أجمل النار تخبو ثم تشتعل

لا تفزعي يا ابنتي ولتضحكي أبدا

كم طال ليل وعند الصبح يرتحل

ما زال في خاطري حلم يراودني

أن يرجع الصبح والأطيار والغزل

سلوان يا طفلتي لا تحزني أبدا

إن الطيور بضوء الفجر تكتحل

ما زلت طيرا يغني الحب في أمل

قد يمنح الحلم.. مالا يمنح الأجل..

Wednesday, May 16, 2007

كلية الإعلام تحيي ذكرى النكبة

15/5
ذكرى نكبة فلسطين
يوم يعيد للذاكرة آلام وأحزان تفاقمت مع الزمن
يوم حزين على الأمة الإسلامية بأجمعها
ولأن كلية الإعلام هي من تعمل على تخريج أصوات الأمة
فقد أحيت اليوم بأسلوب جديد
15/5
ذكرى النكبة
وافق حفل ختام الأنشطة الطلابية في كلية الإعلام
مدرج واحد في كلية الإعلام ... كان عبارة عن قاعة رقص إحياء لذكرى النكبة
المطربين : إيساف ، سومة ، تامر سيف
الممثلة : داليا البحيري
المذيع : تامر .. مذيع قناة مزيكا زووم
كلهم أحيوا ذكرى النكبة .. تحت إيقاعات الموسيقى
ورقص الفتيات
الجدير بالذكر أنه أثناء أزمة حفريات الأقصى
كان طلبة الفرقة الأولى قد أخذوا الإذن من العميدة واتحاد الطلبة
لإقامة حفلة عن الأقصى يحاضر فيها : مصطفى حسني
يتخللها أناشيد وكليبات وكلمات عن الأقصى
وبعد الاعداد للحفل
فوجئ الطلبة بإلغاء اليوم
والسبب :
مشاركة طالب من الإخوان في الاعداد لليوم
يبدو أن كلية الإعلام آثرت أن تحيي هذه الأيام وتواكب الازمات
بطريقتها الخاصة

Sunday, May 13, 2007

الدعوة للجميع

السلام عليكم
بداية :
الله الغني عن إخوة كليتنا وهنعمل الاسكتش من غيرهم
ثانيا :
دي دعوة عامة لحضور مهرجان الاسكتشات بكرةعندنا في الكلية
عشان تتفرجوا على اسكتش
من تأليف :
اسراء
إخراج:
يمنى
تمثيل :
آية
الساعه 1 الظهر
مستنينكم

Tuesday, May 8, 2007

تاااج من همساية






تاج اتبعت لي من آية همساية




بقاله شهر ولا حاجة




قلت يلا أجاوب عليه بقى






تكلم عن هواية لما بتمارسها بتستغرق فيها تماماً وتنفصل عن عالم الواقع لفترة من الوقت أثناء ممارسته






هما 3 بس الصراحة :




القراءة






بعشقها وبحلق في عالم آخر






الكتابة الادبية




بشتى أنواعها ... بتجرد من روحي وأفضل أعبر وأتخيل وأكتب




المشي :




خصوصا لو متضايقة وبفكر ... بيبقى حاجة تحفة






بس هما دول


Monday, May 7, 2007

انتوا فين

عبد المنعم محمود ورفاقه في قضية معهد التعاون الزراعي
يبدأون اضراباً مفتوحاً عن الطعام بسجن المحكوم
نعلن نحن المعتقلون علي ذمة قضية معهد التعاون الزراعي
و المحبوسين إحتياطياً بسجن القاهرة (المحكوم) بدء
اضراب مفتوح عن الطعام
نظراً لما نعانيه من مضايقات بالغة الخطورة وتحرشات جنسية وسوء رعاية صحية
ومنع من
كافة حقوقنا في التريض
فضلاً عن القضية الواهية التي لفقت لنا
وعدم التفات النيابة لقرب امتحانات الطلاب النهائية
والذي كان له بالغ الأثر علي حالتنا الصحية والنفسية مما يهدد بضياع مستقبلنا الدراسى
.ونحن نعلن اننا سوف نبدأ
اضراباً مفتوحاً عن الطعام بداية من يوم الثلاثاء 8/5/2007 ان لم تقم نيابة امن الدولية العليا باخلاء سبيلنا
خاصة ان
النيابة امرت بحبس اربعة طلاب جدد من زملائنا بالمعهد
ليصل عدد الطلاب المعتقلين على ذمة هذه القضية الى 18
طالب بالإضافة الى 4 أخرين تم لصقهم بالقضية الملفقة دون أدي وجه (مهندس مدنى – صيدلى- استاذ جامعى-
مدون و مراسل تليفزيونى)
حيث نفى عميد المعهد نفسه قيامنا الطلاب بأى شئ يمثل جريمة كما سجلت النيابة عدم
مصداقية الشاهد الوحيد ومقدم البلاغ ضدنا.
هذا وقد تقدمنا الأسبوع الماضى بطلب بالأفراج عنا للنائب العام ولإدارة
السجن نظراً لخطورة استمرار حبسنا بسجن المحكوم الذى تتهدد فيه حياتنا وارواحنا كل يوم
وذلك للأسباب التالية.
وصل عدد المحتجزين فى الزنزانة(3 × 7متر) الى 22 نزيل دورة مياه واحدة صغيرة.
السجن يضم متهمين فى
جرائم نفس وسرقة واتجار وادمان مخدرات، حيث يقومون ببيع واتجار المخدرات داخل السجن مما يجعلنا نعيش على
رائحة البانجو والحشيش.
تعرض بعض هؤلاء التجار لنا وعرض المخدرات علينا.
تعرضنا للتحرش الجنسي من
قبل الجنائيين .
انتشار الكثير من الأمراض الوبائية والمعدية (الجلدية - الإلتهابات الوبائية-الايدز)
انتشار كافة
الحشرات الزاحفة والطائرة الناقلة للأمراض.
اصابة 4 حالات بالحصبة الألماني ورفض المستشفى حجزهما .
ارتفاع صوت الجنائيين بالصراخ والسباب القذر طوال الليل والنهار مع تعاطيهم المخدرات .
نظل محبوسين داخل
الزنزانة الضيقة لمدة 23 ساعة ولا يسمح لنا الا بساعة تريض واحدة مع الجنائيين ولا نخرج فيها خشية علي حياتنا
من هؤلاء المجرمين .
ونظراً لما سبق وما تمثله خطورة المعيشة وصعوبة مذاكرة الطلاب فقد قمنا بتسليم الكتب الى
ادارة السجن حيث اننا لا نستطيع التحصيل فى هذا المناخ ونطالب النائب العام، والمجلس القومى لحقوق الإنسان،
والمنظمات الحقوقية بزيارة هذا المكان غير الآدمى للإطلاع على حقيقية ما نعانيه من اهدار لكرامتنا وانسانيتنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله ونعم الوكيل
ده الحاجة الوحيدة اللي أقدر أقولها

Saturday, May 5, 2007

حملة باسم مدوني مصر للإفراج عن عبدالمنعم




يوم الثلاثاء القادم الموافق 8\5 يتم عرض عبد المنعم محمود علي النيابة للمرة الثانية دون تهمةلذلك نريد ان نتقدم باسم المدونين المصرين ببلاغ الي النائب العام يوم العرض صباحا نطالب فيه بالافراج عن صاحب مدونة "أنا اخوان"لانه حبيس كلمة حرة وقلم وطنى - كما ان والده يعاني سكرات الموت وهو في اشد الحاجة لوجود ابنه بجانبه فعلى المدونين تبني حملة التوقعيات والمشاركة معنا في المطالبة باسم مدوني مصر بالافراج عن منعم




Thursday, May 3, 2007

محررا

(( إني وهبت لك ما في بطني محررا ))
جالت ( جسمندا ) بعقلها وقلبها مع الآية تستعيد تفسيرها وتحلق في معانيها
محررا .. هو العهد .. فهل سيكون قلمها وكلمتها في تلك القناة محررتين ؟؟
لاشك بأن الراتب الذي هو ضعف راتبها الآن سينقذها من مشاكل و أزمات مالية عدة
ستتمكن من شراء سيارة تساعدها في تناقلاتها ... شراء جهاز كمبيوتر أحدث من جهازها لتنجز عملها دون تعطيل و إبطاء و بإمكانيات وجودة أكبر
ستتمكن من الإستقلال بشقتها بدلا من شريكة السكن التي تعيش معها وتنغص عليها عزلتها
لكن :
محررا
لا ينطبق العهد على الوظيفة الجديدة
فهم منذ اللحظة يضعون شروطا تراها عقبات كثيرة في طريق دعوتها
يريدون حقوق النشر لكل ما تكتب خلال فترة العقد
يريدون منها التزام الحيادية التامة في كل ما تخطه ، وهذا بالطبع مواصفات الصحفية الناجحة
لكنها لا تستطيع أن تتخلى عن مقالاتها الدعوية .. التي تضع فيها حياديتها جانبا وتتوحد مع حبها للدين
لتخرج كلماتها معبرة عنه ... هائمة بحبه .. تضحد به كل الأفكار والفلسفات الخاطئة المعادية
هم يريدون حرمانها من ذلك .. وهي لا تستطيع أن تكون ( جسمندا ) الصحفية فقط
ففي حياتها .. هي جسمندا الصحفية الداعية
فبعد انتهاء تحليقها في سماء الصحافة والاخبار والحيادية أثناء الدوام ... تعود لتحلق في سماء الدعوة تبثها كل أفكارها ومشاعرها ومعتقداتها
لا تستطيع الفصل بينهما ... فحينها لن يكون قلمها ... محررا
لم يستغرق منها التفكير طويلا فسرعان مارفعت سماعة الهاتف لتبلغ القناة ردها
- عذرا لا أستطع قبول هذه الوظيفة
أنهت الاتصال مبتسمة ... فقد حققتها ... محررا
رفعت ناظريها تطالع السماء .. تتأمل الغروب
رباه ... أتراه كان محررا !؟؟ ... أحققت عهدي ؟؟ ... هل أنت راضي ؟؟
شردت بخيالها لحظة ... إلى ذلك الطيف الساكن قلبها
مصعب .... أتراه هو أيضا محررا ؟؟
لماذا تشعر بتأنيب الضمير كلما سرحت بأحلامها مع طيفه ؟؟
لماذا تخاف أن يكون حبها الصامت له .. عائقا في وجه عهدها ووعدها ( محررا ) ؟؟
هل تتخلى عن وعد قطعته منذ عقود .... عهد تربت عليه ... ميثاق نشأت به .. أن تكون حياتها
مشاعرها ... كلماتها ... أفكارها ... عملها ... كلها ... محررة لوجه الله
لا يشوبها نعيم دنيوي زائل ... لا يعكرها تعلق رخيص فان
وهاهي وقد شارفت على الثلاثين من عمرها .. ماتزال على الوعد صادقة ... وعلى تنفيذه محاولة
فهل تنكص إلى الوراء الآن ؟؟؟
هل تغلبها مشاعر حبها .. فتتخلى عن وظيفتها إذا ما طلبها للزواج ؟؟
هي تعلم علم اليقين أنه لن يقبل أن تستمر في أداء وظيفتها كما تفعل الآن
قد يسمح لها بأن تعمل بدوام جزئي وساعات محدودة كل أسبوع
لكنه لن يسمح لها بأن تظل كما هي الآن كتلة من النشاط المتقد والإبداع المتميز في العمل
لا تذوق النوم سوى أربع ساعات ... كثيرة الأسفار ... متعددة العلاقات .. مشغولة دائما بالإعداد لبرنامج .. تقديم ندوات ... مشاركة في المؤتمرات
إذا ما تزوجته فلن تكون أبدا جسمندا كما هي الآن
لماذا كان عليها أن تعلم أنه يفكر بالزواج منها ؟؟ ... فهاهي تعيش في صراع دائم من قبل أن يقدم على أي خطوة
ترقرت من مقلتيها دمعتين رغما عن جفونها المحاربة
هتفت بتضرع :
يارب محررا
أيام قليلة وكانت هناك ... في زنزانة التعذيب ... تضرب بالسياط .. وتصعق بالكهرباء
ومازالت تردد :
يارب محررا