Thursday, May 31, 2007



اشتقت إليه ..


رأيت صورته فأحسست به يخاطبني :

هل مازلت تذكريني ؟؟


أما زلت قابعا في قلبك ؟؟


أمازلت على العهد ؟؟


هل أوفيت الوعد ؟؟



كيف حال حبنا ؟؟


وصيتي أمازلت حافظة لها ؟؟



لمعت الدموع في عيني ، وددت لو أرتمي في حضنه باكية ... أقبل لحيته البيضاء الشريفة ..


شيخي الراحل ..


أوحشتني ..


تقت إليك ..


اشتقت لأن أراك مبتسما متحدثا على شاشات التلفاز ..


اشتقت لسماعها منك :


سنحرر الاقصى بإذن الله .



شيخي الراحل ..


أعوام فرقتنا ... وسماء وأرض وزعتنا ..


أنت هناك في الأعالي متنعما ..


ونحن هنا مازلنا نحاول تلمس الدرب ...



أحمد ياسين ..


جدي الحبيب ..


لم ولن أنساك ..


فانتظرني ..



حفيدتك المخلصة ..

6 comments:

elbahr said...

رحمك الله يا شيخ ياسين
وجمعنا واياك مع سيد المرسلين
على سرر متقابلين يوم الدين
يا رب العرش العظيم
تحياتي
البحر

شاويش said...

فلسطين ده هتاكل دماغك يا أية

dr-killer said...

رحم الله شيخنا و شيخ الاسلام
يارب نحن بحاجة لامثاله
يارب ارزقنا

الشيخ احمد ياسين احد الشهداء
يارب اسكنه فسيح جناتك و اجمعنا به بالآخرة

امنية said...

نعم ,حفيدتى
اعطينى من امَلك
فقد ذهب العمر الذى أملك
وابدلنى الله ما لم اكن احلم ان املك
فلا تنسى اقصانا
ولا تنسى شهدائنا
ولا تنسى الامانه
وان نسيتِ
فإليك مصحفى يذكركِ

__

اللهم انصرنا يارب على اليهود ولا تجعلهم اسيادا علينا

فلسطينية الهوى said...

البحر :

أهلا بحضرتك في المدونة

_______________

شاويش :

فلسطين هي العشق الابدي


لها قلبي وعقلي وروحي

______________

د. كيلر

اللهم آمين

____________________

أمنية :

أهلا بيكي في المدونة

وها نحن نحاول ان نكون على العهد

just-amuslim said...

يبدو ان للشيخ ..احفاد كثر ..
:):)

كلمات قليلة ..

والعشق أكبر ...