Saturday, August 25, 2007

رفيقة الدرب



في غمرة انشغالاتي .. جاءني اتصالها


- آية هل أنت بالقاهره ؟؟

* نعم لكني سأسافرغدا

- أرجوك هلا أخرت سفرك قليلا

* لماذا ؟؟

- خطوبتي غدا











بهذه البساطة أجابتني .. عقدت الدهشة لساني .. ولم أدري إلا ودموعي تنساب من عيني


لم أصدق أن رفيقة دربي الغالية قد رزقها الله من تكمل الدرب معه

لم أتخيل أن صديقتي ذات الضفائر الذهبية ... وسني عمرها الخمس ...ولدغة لسانها المحببة

قد كبرت وهاهي تنشىء عشها الجديد


شعرت بفرحة عارمة أردت أن أعبر الهاتف لأحتضنها مهنئة

أردت أن أعلم رفيق دربها الجديد ... أنها مهما بحث ... مهما عبر من أراض ليجد فتاة أحلامه




لن يجد في الدنيا مثلها ... فهي لامثيل لها


غاليتي : مبارك بيتك الاسلامي الجديد




_______________________



ولاء

بجد مش عارفة أقولك ايه

حقيقي خلتيني أسعد واحدة في الدنيا

لما عرفت أني الوحيدة المعزومة غير أسرتك وأسرته

و أنك رفضتي تتخطبي من غير ما أحضر

عرفت بجد يعني ايه حب في الله

وعرفت اد ايه بتحبني وبحبك

ربنا يسعدك يا حبي

Tuesday, August 21, 2007

فارقتهم





وقفت هناك ذاهلة صامتة ... أتأمل المرفأ واجمة ... أحاول منع دموعي من التدفق .. فقد سئمتها كحل وحيد لما أنا فيه .


في كل فترة من فترات حياتي .. أقف ذات الموقف .. هنا على مرفئي الأليم ..

أقف دامعة مودعة أحبابي ..


أودعهم مخلفة معهم جزءا من نفسي اقتلع منها لحظة فراقهم ..


أقف في مرفئي متجرعة أحزان الماضي والحاضر ... تحيط بي صور أحبتي الغائبين ... ألمحهم في الأفق .. ألتقط صدى همساتهم .. رنة ضحكاتهم ..

أبصر ابتسامتهم الغالية وأحفرها في ذكراي ... لعلمي أني قد لا أراها ثانية ..


أنتظر حتى تقلع سفنهم بعيدا عن مرفئي ..


لأملأ الكون بصرخاتي :

عودوا ... أرجوكم عودوا ..


مازلت أحبكم ... مازلت أعشقكم .. مازلت في حاجة إلى حنانكم ... بحاجة إليكم بجواري ... تساندونني في ليل حياتي المليء بالملمات ..


أنَى لي ببدر ينير لياليَ سواكم ... أنَى لي بشمس تضيء حياتي سواكم ..


هل ستتركونني وحيدة ؟؟ .. بدونكم

إلى من ألجأ حين أحتاج لحضن دافئ يخبئني من برودة الحياة ؟


لمن ألجأ حين أحتاج لكتف أريح رأسي عليه من قسوة الحياة ؟


لمن ألجأ حين أحتاج لهمسة تشجيع ، وبسمة حب صادقة ؟


أصرخ خلفهم بأعلى صوتي : أن عودوا ..


لكنهم لن يسمعوني ... لأني انتظرت رحيلهم قبل أن أصرخ ..


انتظرتهم حتى غابوا عن ناظريَ ومرمى بصري فناديتهم ..



لم أرد أن أؤلمهم بآهاتي ودموعي ... لم أرد أن أثقل قلوبهم بأشواقي ..


أردتهم أن يغادروا مرفئي ولا يوجد لديهم في ذاكرتهم .. سوى صورتي وأنا واقفة مبتسمة ألوح لهم ..



أحبتي :


أشتاق إليكم ... لكني لن أثقل عليكم ..

الفراق


أحبب من شئت فإنك مفارقه

الفراق


سنة الحياة الأصعب ... سنة الحياة الأوجع ..

في لحظة تغمرنا سعادة اللقاء ... نظن أن سفينة الحياة قد وجدت مرفئها أخيرا .. نتنعم بالحب والدفء والعاطفة


وفي لحظة ... يغمرنا البرد ... تهاجمنا عواصف الألم .. تغير وجهة الرحلة .. نعبر إلى عالم آخر .. مليء بالوحشة والوحدة


نتلفت بحثا عن مصدر دفء يغمرنا بلحظة أمل وهناء ... ننسى أن ذلك الامل ما هو الا محض خيال ..

وبأن لحظات اللقاء التي نسرقها من الحياة عنوة لا تدوم .. ولن تدوم