Sunday, October 28, 2007

خارج نطاق الخدمة


متضايقة جدا



لأبشع درجة



مش عارفة أعبر خالص



المشكلة اني كل لما آجي أكلم حد أزعل منه



فعشان كده قررت مكلمش حد لآخر الاسبوع لحد مااعرف اوصل لنتيجة



عارفة أني مش منطقية في حاجة





بس انا واثقة اني حاليا عندي مشكلة في التواصل والتعبير



يبقى ايه فايدة اني اقابل حد او اكلمه





مفيش فايدة تماما





عارفة اني المفروض انزل الكلية



بس انا مش قادرة انزلها لاني ببساطة المفروض احط قناع الابتسام واللا مبالاة واني اكلم الناس



وانا مش قادرة ولا عايزة اكلم حد



ممكن يكون نوع من الاستسلام والضعف



بس انا قررت امنح نفسي لحظة ضعف يمكن يعقبها قوة



هيطلع حد ويقولي ده قرارك والمفروض تكوني اده وتتحملي المسئولية ومتضعفيش قدام حاجات هايفه

انا وانا باخد القرار ده مكنتش اعرف ان ده ضمن بنوده

وحقيقي البند ده فوق طاقتي الاسبوع ده والاسبوع اللي قبله


انا موقعتش عالبند ده


بس يظهر هوقع عليه مرغمة


خير

ربنا ييسر الحال ويديني القوة

Friday, October 19, 2007

حبيبتي



في كل لحظة مهمة من حياتنا .. تخط كلتانا رسالة للاخرى تبوح بها بمشاعرها

نادرا ما نتبادلها الا في لحظات الشوق

هاتفتها فوجدت نفسي أشتاق لرؤيا محياها البريء

لامست في صوتها حزنا

ولأني وعدتها بإرسال هذه الرسالة

فهاهي ذي أرسلها

_________________________________



بسم الله الرحمن الرحيم


غاليتي : ولاء

أكتب إليك بعد عودتي مباشرة من منزلك ... محاولة أن أصوغ آلاف المشاعر في كلمات قليلة

لا أعلم ماذا أكتب !! ... أو عن ماذا أعبر ؟؟ ... فبداخلي جيشان عواطف تتدافع للافصاح عن نفسها

أتعلمين غاليتي حين رأيتك تلبسين الدبلة ... لم أتمالك دموع عيني .. فرحتي لم تجد غير الدموع وسيلة

شعرت بأن جزء من نفسي قد كبر وتحرر ...جزء من قلبي يرتبط أمام عيني برفيق درب

أحسست بأن روحي ترفرف سعيدة في السماء ... تعانق النجوم ، وتخبر القمر بأن يتوارى فهناك من هو أجمل منه هذه الليلة

أنهيت ارتداء الشبكة واحتضنتك ... وسالت أدمعنا معا

أتعلمين أمرا ؟؟ وددت لو يتوقف الزمن حينها .. وددت لو أن بإمكاننا أن نقتطع هذه اللحظة لنحتفظ بها ملموسة في سجل حياتنا .. ونعيدها أمام أعيننا مرة تلو الاخرى ..

سعادتنا ... مشاعرنا ... دقات قلوبنا ... دمعات عيوننا .. كلها كانت تعلن عن فرحتنا وحبنا

ظللت طوال اليوم أستعيد ذكرياتنا معا ... أسأل نفسي :

متى سكنت كلانا قلب الأخرى ؟؟ ... متى ارتبطنا بذلك الرباط الذي لا ينفصم ؟؟

شردت بخيالي لتلك المكالمة التي أجريناها في صغرنا ... حين اتفقنا وتعاهدنا أن نكون أخوات متحابات في الله

هل كنا ندرك حينها يا ولاء أن ذاك الاتفاق العملي البحت سيتحقق ويكون زادنا طوال العمر ؟؟

هل كنا ندرك أن مولانا سبحانه سيبارك اتفاقنا بهذا الشكل ؟

تذكرت يوم نجاحك بالثانوية العامة حين جئتك زائرة وزغردت لك وحدك معلنة فرحتي بنجاحك
رغم أني لم أكن أعلم نتيجتي بعد .. لكن لاحساسي أننا شخص واحد .. كانت سعادتي أكثر من سعادتك .. فروحانٌا متحابتان ملتحمتان معا .. يسعد روحي ما يسعدك ... ويؤلمها ما يؤلمك ..


تذكرت لحظة كنت تبكين مخبرة إياي أنك تشعرين بقرب وفاتي .. وكيف كنت أخفف عنك ألم الفراق القادم ... لم أجزع يومها أو أخف .. بل شعرت أن حياة كل منا تكتمل داخل الاخرى

إن مت أنا ... فجسدي فقط هو الذي فارق الحياة .. وما تزال روحي حية ... داخلك

مادام قلبينا يخفقان بحب قوي ... فحياة أحدنا تمتد بحياة الأخرى









تذكرتنا معا ونحن في الحافلة متوجهين إلى مكة ... نحج معا
إذا ما تعبت إحدانا نامت على كتف الأخرى

مازلت أذكرك تعرضين علي أن أنام على ركبتيك للحصول على راحة أفضل لكوني أضعف منك ... تذكرت خيمتنا في منى ... وكيف أننا كنا ننام متجاورتين

فعلنا كل شيء معا ...

طفنا معا ... سعينا معا ... شربنا زمزم معا ... وقفنا بعرفة معا ... رمينا الجمرات معا ... دعونا الله معا .. وأمنت إحدانا على دعاء الأخرى

نظرنا للكعبة نظرة ظنناها الأخيرة ... ودعناها بدموعنا معا

أتعلمين ؟؟ .... أتدركين ؟؟ .... كل ذكرياتنا ... ابتساماتنا ... دموعنا ... لعبنا ... كان دائما معا



وها أنا ذا أراك ترتبطين بآخر لتكملا الحياة معا ..


سامحيني إن شعرت بغصة وبحزن ... فقد كنا وحدنا اثنتين ... لا ثالث لنا ..

وهاهو جاء يطرق الباب ليشترك في ما كان ذات يوم ملكنا وحدنا فقط ..

اقتحم شراكتنا ... وتربع داخل قلبك ... استأذنك .. وأذنتِ له ..
لكني ما زلت في طور تقبل فكرة أني عدت لقلبك ذات يوم ... فوجدت شريك سكن جديد

سعادتي وحزني التحما معا .. لكن سعادتي فاقت حزني ... سعادتي لأن الله رزقك هدية غالية .. رزقك الزاد لطريق طويل ... رزقك الرفقة لسفر شاق ... رزقك الراحة لأيام صعبة


أتعلمين ... كنتِ دائما على ثقة بأني سأودعك باكرا .. سأتركك تكملين الطريق وحدك

انا أشعر الآن بالأمان لأني سلمتك لمن يكمل الطريق في حال غيابي

أشعر أني إذا ما ودعتك ستجدين الكتف الذي تبكين عليه ... ستجدين اليد التي تدعمك وتدفعك لإكمال الرحلة ..

لن أشعر بأني تركتك وحدك تعانين ... فهناك من يحميك .





أكمل الآن رسالتي في ليلة مولدي بعدما هاتفتك .. وشعوري بقرب الفراق يزداد وطأة على نفسي

كلماتك ترن في أذني :

لن تمتد بك الحياة طويلا ..

أشعر أنه قد حان الوقت لنترقب الوداع ... حان الوقت لنستعد ونهيأ الزاد لرحلة لن تطول ..

أشعر أن لحظاتنا معا أصبحت معدودة .. فلنجعلها مليئة بالطاعة .. لنختتم الرحلة بطاعة أخرى ننجزها معا ..

أتمنى لو ندعو الله معا ... أن نعود لسابق عهدنا ونفعل كل أمورنا معا ... فنحن لا ندري متى اللقاء مرة أخرى ..

هل ما زلنا نمتلك الوقت لنصنع الفرق معا ؟؟

أتمنى لو تشاركيني البرنامج لايصال دعوة الله ... حتى إذا ما قابلنا المولى عز وجل

أخبرناه : سبحانك عشنا الحياة في طاعتك معا ... فادخلنا الجنة معا

لا أجد كلمات أخرى أختم بها ... فكل ما أشعر به :

يارب معا ... معا ... معا ..






Friday, October 12, 2007

عيد جديد


انتهت الزيارة .. وأعلن الضيف موعد الرحيل


و لأنه ضيف جواد كريم .. فقد ودعنا بهدية ثمينة


آثر ألا يمضي إلا بذكرى طيبة وبهبة عظيمة جراء حسن الضيافة


فارقنا في المساء


وتقبلنا هديته مع الفجر



بهلال عيد الفطر



عيد الفطر هدية المولى عز وجل للصائمين القائمين


الذين نذروا أنفسهم لله طوال شهر كامل


فكان لابد من مكافأة ومنحة ربانية تشكر لهم صنيعهم


تعلمهم أن الله تقبل عبادتهم


وهاهو سبحانه يكافئهم عليها


أيها العابدون :


أسعدتنا ابتهالاتكم وأصوات دعائكم طوال الشهر


فهنيئا لكم العتق


وهنيئا لكم الجائزة



عيد الفطر

Friday, October 5, 2007

علي بركات







الطالب المختطف في جامعه القاهرة يروي لنا تفاصيل أقسى 5 ساعات في حياته
كتبت: آية الفقي
صور : إسلام توفيق .. كل الطلبة

ما حدث يوم الثلاثاء الماضي بجامعه القاهرة عده البعض مؤشرا علي ما سيكون عليه الحال بين طلاب الإخوان وإدراة الجامعات والأمن في الجامعات المصرية خلال هذا العام الدراسي ، فاختطاف أحد طلاب الإخوان من داخل الجامعه في ثاني اسبوع من الدراسة وفي أحد المعارض وليس في مظاهرة او انتخابات طلابية لدليل على أن العلاقات بين طلاب الإخوان والأمن ستكون علي صفيح ساخن جدا خلال هذا العام واعتبرها البعض تجسيدا لما يدور خارج الجامعات من تصعيد ضد الجماعه .




ولأن دلالة الحدث لا تكتمل إلا بمعرفة تفاصيل الحدث توجهنا إلى الطالب المختطف علي بركات وسألناه عما حدث معه ليروي لنا تفاصيل أقسى 5 ساعات في حياته .

يقول علي :

كنا كطلبة اخوان قد اتفقنا سابقا مع عميد الكلية أننا سنمارس نشاطاتنا من غير تسمية وسنعلمه بما نريد في مقابل السماح لنا بمزوالة النشاط من غير تضييق طلبنا إقامة المعرض فوجئنا برفض رائد الاتحاد : د. علي الديب لإقامته ..
توجهنا لمقابلة العميد لم يكن موجودا فقابلنا وكيل الكلية : د.جلال حربي الذي رفض إقامة المعرض وهددنا إذا ما أقمناه

وفي اليوم المقرر لإقامة المعرض أغلق الأمن أبواب الجامعه ما عدا الباب الرئيسي وباب دار علوم وأثناء دخولنا اشتبك معنا الامن و تطاول على الطلبة بالضرب .. ومنع دخولنا فقررنا إلغاء المعرض وإعادة المعروضات التي معنا ... إلا أن الأمن حاصر سيارة التاكسي المحتوية على المعروضات ... وبدأ في ضرب المحيطين بالسيارة والسائق.



تدخلت لتهدئة الوضع فبدأ الأمن بضربي ووجه إلي سلاحه أخبرتهم بأني طالب من الجامعة فأدخلني الجامعه .. لكنه رفض ثم أوقف أحد الدوريات وأدخلني فيها .





توجهوا بي إلى مديرية أمن الجيزة وعند دخولي قام برفع التي شيرت الذي أرتديه واضعا اياه على وجهي لعصب عيني وانهال على رأسي ضربا ... أدخلني إلى غرفة في الدور السابع يجلس بداخلها أحد الضباط الذي شاركه في ضربي وحين قلت له : أنا طالب ... حرام عليكم ما تفعلونه .. نحن في رمضان ..
ضربني وشتمني وأجلسني تحت طاولته إمعانا في إهانتي



أنزلوني إلى الطابق الثاني وكتبوا لي مذكرة تضمنت ماحواه التاكسي من معروضات وسألني الضابط : هل معك مطواة أو موس أو أي سلاح ؟ فأجبته : أنا طالب مش بلطجي



ثم تركوني لمدة ساعتين تحت رحمة سبعة من الضباط الذين انهالوا عليا ضربا مركزين في ضربهم على رأسي وأذني وأنا مقيد اليدين إلى الخلف ...
فقدت الوعي مرتين وهم مستمرون في ضربهم لي

أصطحبوني لقسم الجيزة حيث استقبلوني بأرذل الشتائم وسوء المعاملة ونظرا لاصابتي ببرد في المعدة فقد طلبت من الضابط دخول دورة المياه إلا أنه رفض ... ألححت عليه بالطلب فأنا مريض ... فوافق أخيرا لكنه أدخلني وأنا مقيد اليدين للخلف ... خرجت له أطلب منه فك قيدي فلا أستطيع دخول الحمام هكذا .. لكنه رفض رفضا قاطعا فك قيدي ... وأبدل تقييد يدي للخلف فقيدهم أمامي .. دخلت دورة المياه و في محاولتي لغلق الباب .. رفض الضابط وأسمعني أقذع الشتائم والسباب وأصر على إبقاء باب الحمام مفتوحا .. وطوال وجودي داخله كان الضابط يشتمني


وبعد جلوسي لأكثر من ساعة في القسم حضر ضابط إلى نائب المأمور وأمره بكتابه المحضر وقال له :
أي إجابة يقولها اكتبها له وخلص بسرعة ... خليه يكتب أي إجابة

بعد كتابة المحضر ... ذهبوا بي لنيابة أمن االجيزة حيث حصلت على اخلاء سبيل
وأعادوني إلى الجامعه ... فذهبت وطالب آخر من طلبة الاخوان لمقابلة رئيس الجامعه الذي فاجأنا بقوله : كل اللي يغلط ياخد فوق دماغه فرددت عليه : لو أنا غلطت حضرتك اديني فوق دماغي ... حضرتك دكتوري بس مش الامن اللي يديني فوق دماغي
فوعدني بالتحقيق في الامر وارجاع حقي لي إن كان لي حق

وفي تعليقه على ماحدث له قال:

الذي أستغربه أني طالب ... لماذا يفعل بي حرس الجامعه ذلك ... أنا راض بعقاب رئيس الجامعه لي إذا ما أخطأت .. لا حرس الجامعه الذي تتلخص وظيفته في حماية منشآت الجامعه
لكن رغم كل شيء فإن نشاطنا سيظل مستمر ولن يعوقنا أي أمر عن ما نعتقده ونؤمن به ..


Tuesday, October 2, 2007

Tears of the sun






الامرالوحيد الضروري لانتصار الشر هو قبوع الصالحين مكتوفي الايدي




_______________________




نفسي بقى في بطل مسلم