Tuesday, January 15, 2008

ميت


هل جربت يوما الحديث مع ميت ؟؟



أن تتكلم فلا تسمع سوى الصمت ردا ؟؟



أن تخبره بأشواقك ..وافتقادك له .. وكم تحتاجه .. لكنه لايرد ؟؟



أن تحاول ترجمة مشاعرك تجاهه .. لكن الصمت على الطرف الآخر يقتل لديك الكلام



تتنهد بعمق .. تحاول مرة أخرى ... ثم تعاود الحديث



أفتقدك .... صمت



انتظرني في الجنة ... صمت



أحبك .... صمت



تتدافع : لا أسكت الله لك حسا على لساني ... ثم أدرك أنه ساكت فعلا



لابد أنك تسمعني .. تجيب علي ... تبتسم لحماقاتي التي أقولها لك .. لكني لا أسمعك .. ولا أرى ابتسامتك .. وهذا يقتل قلبي المحب



ماهو كنه الشعور بأن تحب شخص ميت ؟؟



واثق أنه لن يبادلك مشاعرك .. لن يخفق لك قلبه ... فقد توقف عن الخفقان !!



تنهداتك العميقة ... لا تسمع لها صدى أنفاس لديه ... فما عاد هناك نفس يتردد في صدره



تعلم أنه مات يحبك .. وسيحبك دوما .. لكنك تتمنى لو تسمعها لمرة أخيرة



لابد أنه يشتاق للقياك والحديث معك .... لكنه ينتظرك في دار أخرى ومكان آخر



تفكر



هل ذاب جسد حبيبك وأصبح مجرد رفات ؟؟



هل أتى الدود على أحب وجه لديك ؟؟

هل تفتت قلبه ؟؟ ذاك القلب الذي سكنته لسنين


تود لو تحفر القبر وتصل لجسده المسجى ... تقبله وتحتضنه مرة أخيرة

تشمه بقوة عل الرائحة تظل معك للأبد ... تواسيك في لياليك الطويلة وأيامك الحزينة


لكنها مجرد أمنية فات أوان تحقيقها
__________
لا تنسوا إخوانكم في غزة من الدعاء

5 comments:

أحمد أبو خليل said...

نعم جربت هذا الإحساس من قبل

جربت أن أخاطب حبيبا .. حبيبا ميتا

لكنني لم أكن على ثقة بأنه مات يحبني

وذلك مما جعلني بعد أمد أقول

إنه قد علمني شيئا مهما عن الحب .. علمني أن أكون

كالسحابة .. تمطر ولا يضيرها أأنبتت الأرض عنبا .. أم شوكا .. أم طين

وضـّاح said...

إن كان ميتا .. أرجو أن يجمعني الله به في جنة الخلد
ومن الأحياء أمواتا .. فأين اللقاء بهم؟

العاشق....محمد على said...

لقد جربت من قبل وزحتى الان ان اتحث الى اشخاص فارقوا الحياة ..ولكن احساسى دفعنى انهم يتحدثون ويتبادلون معى المشاعر..بالطبع هذا لم يحث ولكن تذكرى لايامهم معى وان اتحث اليهم يجعلنى اشعر هذا الاحساس...من اجل هذا قررت ان تحث بكل مالدى لم احبم واجعلهم يتحدثون الى بكل مابداخلهم حتى اذا اتى الموعد الذى لا ريب فيه اكون قد فرغت من كل ما اريد ان اقوله لهم....ولن افرغ بعد...والله ولى التوفيق.

فلسطينية الهوى said...

أحمد :

درس أكثر من رائع

ألا يثبت ذلك كم يحبك ؟؟

حتى بعد موته مازال يفيدك بالدروس

______________

وضاح :

ومن الاحياء أمواتا ... فأين اللقاء بهم ؟

جميل جدا التساؤل ده

ولا أملك له إجابة حقيقة


____________________

محمد علي :

ربنا يصبرك يارب :)

أنا إنسان said...

لا حول ولا قوة الا بالله
ربنا ادانا فرصة لا يمكن تتعوض تاني
ادي بتوع غزة جولنا لاجئين....فارين بدينهم ودماءهم
زي المهاجرين أيام الرسول صلى الله عليه وسلم بالضبط
واحنا قدامنا الفرصة ان احنا نبقى الانصار...لو عملنا زيهم...
هل هانفوتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
............
لا تنسوا
ـ التبرع
ـ التبرع
ـ التبرع
ـ المقاطعة
ـ الدعاء
.........................
وياريت تشاركونا في حملة أخلاقنا...إسلامنا
http://groups.yahoo.com/group/akhlakona/
أو مدونة...أنا إنسان
http://ana-insan.blogspot.com/