Tuesday, March 25, 2008

رباه قد ضج الألم


متى أتعلم عدم الانتظار و اللامبالاة


متى يتوقف قلبي عن ذلك الشعور الذي لا يجد له مسمى


كلما خذلوه


هل أهتم بذلك ؟؟


لا أعلم


لكني أتمنى لو يهتموا



للحظة أشعر بأنني ذات يوم كنت شريكة الرحلة


كنا نركب ذات المركب


أعلم أننا لا نلتفت لمن لم يكمل الرحلة


ولكن ألستم الدافعين لنا من فوق المركب الى البحر الشاسع


والمحيط الكبير


كذبوا حين قالوا اننا معا ... نعمل معا


فقط قصدوا



مادمت تنفذين أوامرنا بحذافيرها فأنت معنا



غيرها



نحن لم نرك يوما


6 comments:

عمر المصرى said...

السلام عليكم
أختى الكريمة
جزاك الله خيرا على حسن طرحك وأحييكى على عمق الفكرة
نعم فكلنا فى مركب واحد ولابد أن نعى أننا مسؤلون جميعا عن كل ما يجرى
تقبلى تحياتى

خديجة عبدالله said...

نعم قد يحصل هذا

معبرة لكنها صعبة أبكتنى حقا

ربنا يجعلك حبيبتى من سعداء الدنيا والآخرة وينفع بيكى ويجزيكى كل خير ويرضيكى بيه

Anonymous said...

ويستمر الأمل,,,رغم مراره الألم


دمتي بخير

منسيه ...انـــــــــا

Anonymous said...

كلماتك تضج بالألم حقا
وإن صدق ظني وفهمتها في موضعها
فأخبرك أنهم يعانون ألما مثله
وإن لم يظهر عليهم ذلك

كانوا يودون لو تكمل معهم.. لو تعود.. وتعلقوا بهذا الأمل مدة جد طويلة وكلما تناهي إلي مسامعهم أمر كذبوه، لأنهم يعرفونها ويحبونها ولا زالوا، ولربما يفتقدونها بأشد مما تفتقدهم

لكن

لكن أديري العدسة إليها

فلربما نقضت عهدا قطعته علي نفسها معهم
فاضطروا علي غير إرادة منهم إلي الرحيل بدونها

فلتحاول ولو للحظة أن تنظر لنفسها بتفحص كما تفعل معهم، أن تحاسبها بدقة كما تتقن ذلك معهم

ألم يكن آخر ما عهدوا إليها قبل الرحيل تجديد عهد..

ليس علي أوامرهم تلك المرة، بل علي أوامر الله عزوجل

فلم اختارت شق القارب؟

وإن كان فالقارب يبني من جديد، إذا اجتمعت إرادة الطرفين .. علي عهد جديد مع الله عزوجل

عهد لا تراجع عنه.. لا أمام الناس ولا خلف ظهورهم.. والله عليم بذات الصدور

التوقيع:
ربان المركب الذي يفتقد وجودها

Anonymous said...

السلام عليكم

ان المركب ليس ملكا لاحد فى هذه الدنيا

ولكنه ملكا لله

مهما حصل وان ترك ذلك اثرا فى النفس فلا بد من الالتحاق لان البديل عن ذلك هو الغرق حيث لا شواطئ فى وسط المحيط وان استقل قاربا صغيرا فإنه لن يوصله للنهاية
ممكن ان يركب القارب فترة, يخلو به لوحده ويهيأ نفسه مرة أخرى لركوب المركب

ولكن في النهاية سيعود , وسنسعد بعودته

أعلم أنه موقف صعب ومؤلم ولكنها رؤية واحد مجرب ذاق ويلات تلاطم الامواج



تحياتي

وضـّاح said...

ربما لم يدفعوك "هم" إلى البحر الواسع , ولكن سرعة خطاك جعلتك تسبقيهم .. بمفردك