Wednesday, April 30, 2008

مستشفى الطوارئ

السبت ... الساعه الواحدة ليلا
مغص فظيع وشوية حاجات مصاحبة ليه قررت اروح بسببه الطوارئ
كالعادة بقى قمت انا وسمر لبسنا العبابات السودا .. وسمر ياعيني لبست هدومها مش مكوية
ونفسها طبعا تقتلني على مواعيدي الجميلة
لبسنا وخرجنا الصالة لاقيت كل اللي معايا في السكن رافضين انزل انا وسمر بس
فزميلتنا التالتة نزلت معانا ووالدتها
رحنا مستشفى ابن سينا في الدقي
جابوا لنا دكتور باطنة معاه ماجستير وبيحضر الدكتوراه
سمعت له الحالة المرضية والتاريخ كله
وقلت له دي نزلة معوية لاني بدأت أسخن
وقيء شديد مش بيقف ... وده مش ألم قولون عصبي
بس هو قرر انه قولون عصبي واداني بسببه 3 ابر
زنتاك وبوسكبان وكورتاجين
استنى المغص يقف او القيء ولا فرقت معاهم
الساعه 3 ليلا
حرارتي مرتفعة جدا ... وحسيت اني بودع بقى وهكتب الوصية
قررنا ننزل تاني
اتصلت بعمتي صحيتها من النوم
جت اخدتني مستشفى رابعة العدوية قسم الطوارئ
قلت للدكتور اول ما شفته متحاولش تقولي ده قولون عصبي
اه انا متضايقة وكله بس ده مش قولون عصبي دي نزلة معوية
الدكتور لقى ضغطي عالي وحرارتي عالية فصدق وقالي مش هقول كده
ركب لي محاليل
وقلت له يديني منوم عشان عايزة انام
الحمد لله عملوا نتيجة .. خرجت من المستشفى 7 صباحا
روحت السكن 6 مساء
تاني يوم الساعه 12 ظهرا ... الحالة سيئة مرة تانية
وبدأت أدخل في جفاف
اتصلت بيمون ( يمنى ) سابقا
ونزلنا مستشفى الكاتب اللي جمبنا في الدقي طلع مفيش هناك طوارئ
رحت الشبراويشي دخلت الطوارئ قلت لهم بدخل في جفاف ومش عارف ايه
قالت لي ادفعي الكشف ... دفعت 60 جنيه على اساس ادخل بقى لدكتور الباطنة
لاقيت طابور قبلي واستني الطابور
اخدت فلوسي وخرجت
رحت مستشفى العجوزة ... فين التذكرة يااستاذة
البواب مش راضي يدخلني يقولي ايه اللي ضمنك انك عندك نزلة معوية
حاجة غريبة كده
المهم فضلنا نلف جوا المستشفى دي
وندفع هناك ونقطع تذكرة من هنا
ودخلت اخيرا للدكتور بعد مااخترقت الطابور اللي واقف
الدكتور قالي معنديش حاجة
مش عارفة ازاي
خرجت من هناك رحت معهد ناصر
ده كله وانا في جفاف ومش فالدنيا اصلا ومش قادرة اقف ولا اتكلم
رحت هناك دكتور الباطنة قالي لازم اعمل تحاليل
نزلت اعملهم وطول ماانا ماشية الدكتورة بتهيألي اني عندي كبد وبائي
وتقولي عالعلاج ومش عارف ايه
وانا طبعا مزبهلة
وبعدين اخيرا قرروا يركبوا محاليل
ودي قصة تانية
اصل عروقنا لعبة في ايديهم
تدخل الابره وتطلعها وتحركها جوه عادي جدا
وازاي حاسة بالم انتي طفلة
لا حضرتك اللي بتجربي براحتك
الحمد لله طلع التحليل سليم
وخرجت من المستشفى على خير
طبعا لا يسعني في هذا الموقف سوا أن أشكر
سمر ويمنى
شكر خاص جدا من اعماق اعماق قلبي
عشان شاركوني التجربة دي
بالاضافة لكل اللي زارني :
اماني وهويدا ومروة
ربنا يكرمكم .. ادخلتم السرور على قلبي
وكل زمايلي اللي كلموني يطمنوا عليا او يجيبوا لي عنوان دكتور او مستشفى
جزاكم الله خيرا كثيرا

Tuesday, April 22, 2008

الصداقة


كنت بتناقش من فترة مع حد

عن معنى الصداقة

وكنا مختلفين في نقطة

هل الصداقة أو الأخوة في الله هي علاقة عطاء بلا مقابل

أم أنها علاقة أخذ وعطاء

أنا كنت شايفه أنها كأي علاقة في الدنيا :

أخذ وعطاء

لاني شايفه أنه مستحيل حد يفضل يعطي بلا مقابل .. مهما كانت درجة حبه

أكيد في لحظة هيقف يسأل فين المقابل لعطائي

ممكن حد يرد عليا يقولي دي صداقة عشان ربنا ... يبقى مستنية مقابل ليه

اه أكيد أنا محتسبة الأجر ... بس في نقطة صغننة خالص

أني بشر .. بتحكمني مشاعر البشر

وأنا شايفة أن ربنا كان دايما بيجمع الامر في توجيهه لينا

( وتعاونوا على البر والتقوى )

يعني علاقة التعاون علاقة فيها تفاعل من الجميع

والا مكنش هيبقى تعاون

الصديق وقت الضيق

أنا بفهمها أن يوم ما صاحبتي تحتاجني لازم أكون جمبها

حتى لو أنا في أسوأ ظروفي لازم أكون جمبها وأساعدها بكل اللي أقدر عليه

والا مكنش صديقة صدوقة

طيب في المقابل لو أنا دايما بحتاج لها مش بلاقيها

هل هفضل أسارع بسرعة عشان اكون جمبها ؟؟ رغم انها بتتهرب انها تكون جمبي ؟

ممكن حد يرد

افتكري لها رصيدها اللي عندك

هل رصيد الماضي ... يعوض آلام الحاضر ؟؟

دي حاجات كنت بفكر فيها الاسابيع اللي فاتت

ونفسي أسمع رأي يريحني فيها

منتظرة آرائكم

لا تغيب


Wednesday, April 16, 2008

يابلد ... يابلد



تحديث :


خالو ودوه سجن النطرون النهاردة


ابنه رايح يزوره قالوا له : رحلناه على سجن وادي النطرون




الضابط اللي ضرب خالو


ضربه لان خالو كانت ايده في الكلابشات وشايل الشنط بتاعته


فقال للضابط يفك الكلابشات عشان يعرف يشيل الشنط




فركل خالي برجله في بطنه




ربنا ياخدهم يارب





مش عارفة أقول ايه


ولا أتكلم فيه

أتكلم عن العسكرية امبارح
ولا الخبر اللي عرفته النهاردة


الاتنين أكدوا لي أن مصر عايشة في ظلام شديد

أحلك ساعاته

بصبر نفسي وبقولها أن بعد أحلك ساعات الليل لازم يطلع فجر

والفجر ده احنا اللي هنصنعه

العسكرية :

صحيت كالعادة الصبح عشان المفروض أكون في التحرير الساعه 7

أوصل الهايكتسب مثلا على 8 ونص تسعة بالكتير

لاقيت تلفون جايلي : آية متنزليش الحكم هيتأجل .. مفيش داعي تتعبي نفسك أكتر ماانتي تعبانة

صليت استخارة وقلت خلاص هفضل في البيت ... لاني فعلا كنت تعبانة جدا واليوم اللي قبله مقضياها في السرير

بس كنت متأكدة أن الحكم النهاردة

الساعة 9 ... آية الحكم النهاردة بس متنزليش الطريق واقف والناس اتاخدت
لبست ونزلت ... كنت في موقف العاشر الساعه 11

طول الطريق عالموبايل

مع الناس اللي هناك ... ومع واحدة صاحبتنا أخوها من المحالين لمحكمة عسكرية

طول ماانا في الطريق : احنا بنضرب ... الناس بتتاخد

ركبت للبوابة ... وقبل ربع ساعه من وصولي
اتصلوا بيا

آية وقفي الميكروباص وانزلي ارجعي العاشر

احنا كلنا رايحين نقابة المحامين

لو جيتي مش هتلاقينا وهتتاخدي

اربع اتصالات من هذا النوع ... انزلي ... انزلي حالا


رجعت النقابة

سارة الشاطر بعتت لي المحامين دخلوا لسماع الحكم

الاستاذ صبحي قالي نص ساعة والجلسة تنعقد


الساعه 2 عرفت الاحكام

طنط اتصلت بيا : عمو ضياء أخد 3 سنين
الحمد لله يا آية


كل زميلاتي في الجامعه بيتصلوا يسألوا

واللي يعرف الحكم يحصله ذهول


كلمت فاطمة بليغ


الناس منهارة بتقع عالارض من العياط

اخدوا أبناء حسن مالك

ضربوا طنط وخديجة

محدش فرحان


ابي اخد براءة وخالي 3 سنين


كلمت سارة الشاطر ... صوت بكاء والجملة الوحيدة اللي بتقولها : ادعيله كتير يا آية

رجعت البيت عرفت أن طنط جيهان تعبانة والدكتور عندها

ليها حق ... بناتها اضربوا ... زوجها 7 سنين ... ولادها اتاخدوا

النهاردة أخيرا قدرت أكلم خديجة

طنط عيانة .. ادعينا لنا .. وادعي لبابا

انا بجد متضايقة جدا اني موصلتش للمحكمة ... كان نفسي أكون هناك وسط ناس على مدار سنة ونص حبيتهم


وحسيت أنهم أعمامي وأبنائهم

ناس قمة في الصبر والثبات والايمان

أشرف ناس في مصر

أظهر الابتلاء نبل معدنهم

كل اللي أقدر أعمله .. أني أدعو لهم
__________






خالي :

النهاردة العصر عرفت الخبر

خالو أضرب عن الطعام

خالي ملازم أول ركله برجله وسبه وضربه

خالي بقاله شهرين معتقل

اخد افراج ... واترحل لمدينته
فامن الدولة قرر يستضيفه رغم الافراج

أنا مش زعلانه أن خالي .. أعز حد لقلبي بعد والدي ووالدتي ... خالي اللي بعشقه وبعتبره أبي الروحي


مش زعلانة أنه معتقل
لانها ضريبة الحرية في البلد دي

بس أنا حزينة ومتألمة

ان حتة واحد لا طلع ولا نزل

يركل خالو برجله ويضربه ويشتمه

ليه ؟؟

كان خالو ولا غيره من المعتقلين عملوا لهم ايه


دول شرفاء البلد

هل الملازم ده ... لو حد من عيلته تعب مش ممكن يوديه مستشفى دمياط اللي خالو المفروض كان يبقى مديرها


وخالو يعالجه


خالو اللي مهمته انقاذ الارواح


ليه ؟؟


حسبي الله ونعم الوكيل



Tuesday, April 15, 2008

مواقف محرجة



الايام اللي فاتت حصل لي كام موقف محرج ورا بعض


خلاني مبقاش عندي دم


بس بجد بعد ما ببص لهم بفضل أضحك على نفسي


المحكمة العسكرية اللي فاتت لما أتأجل النطق بالحكم

كنت رايحة الصبح المحكمة

وراكبة الاتوبيس الاخضر ده من التحرير اللي معرفش اسمه ايه


المهم مكنش فيه مكان فكنا واقفين


فأنا كنت واقفة عند كرسي مدام كبيرة واللي الكرسي اللي قدامه راجل


وإذ فجأة الاتوبيس وقف بعد ما كان بيمشي بسرعة




وإذا بي أحلق بقى




وانتهى التحليق أني خبطت الشاب اللي جمبي ... ونزلت قاعدة على رجل الراجل اللي قدامه




كنت هعيط من الاحراج بجد




وكنت حاسة أن الاوبيس كله اتفرج عليا




ومن يومها حلفت مركبش أتوبيس مزحوم تحت أي ظرف ... لازم أقعد والا مش هركب




الموقف التاني :


كنت بصور ورق في الجامعة




في كافتيريا تخطيط عمراني

وأنا خارجة ... الجارسون داخل بصينية عليها كوباية


وأنا بعدل شنطتي راح صابعي خبط في الكوباية

ادشدشت الكوباية عالارض


وصاحب الكافتيريا قالي ... لما يكون ده بصابعك ... امال لو ايدك كنتي عملتي ايه




التالت والاخير :
حذفنا التالت حفاظا عالبرستيج




يلا الحمد لله




دي كانت آخر مصايبي




ونشوفكم في الافراح




Tuesday, April 8, 2008

رحمتك يا الله




في الأيام القليلة الماضية من حياتي ... شعرت أني فقدت قدرتي على المقاومة ... فقدت رغبتي في الحياة .. أردت أن أنزوي متقوقعة بعيدة عن العالم بأجمعه ..


تمنيت لو أن روحي تعود مسرعة إلى بارئها معلنة وفاتي ..


تساءلت كثيرا ما نفع بقائي في هذه الحياة المؤلمة المشبعة بالمرارة ... لماذا علي أن أكتم أحزاني و أبتسم للجميع وأنا في داخلي محطمة باكيه ... لماذا علي أن أحاول رسم البسمة على شفاه من حولي ومسح الدمعة عن وجناتهم في حين أني أحتاج لمن يربت على كتفي يعيني على النهوض .. من يمسح دمعة قلبي ويخفف عني ...


كانت لدي القناعة بأن هذه الحياة لا تستحق أن نعيشها ، لا تستحق أن نكون فيها ولو للحظة فهي قاسية غدارة ..


وقفت وسط مصيبتي ذاهلة ، محطمة ، عاجزة عن ذرف دمعة تخفف الألم المختزن بداخلي ... نظرت إلى السماء طالبة من ربي العون لأسير عائدة إلى المنزل .. لأصل ألى مكان أختبئ فيه وأطلق لمشاعري العنان .


توسلت إليه أن يرحمني ... أخبرته أني عاجزة ضعيفة من دونه .. لن أستطيع التقدم ولو لخطوة من غير عونه ومدده

وسرعان ماجاء العون الإلهي .. سرعان ماشملني برحمته .. سبحانه يعلم ضعفي وعجزي فأحاطني بعنايته .. أرسل لي السلوى تلو الأخرى ... البشارة تلو البشارة ... تطمئنني وتمسح دمعة قلبي .. تخبرني بأنه مهما كان الألم قاتلا .. مهما كان الحزن عظيما إلآ أني لست وحيدة ..


فعنايته تحوط بي وترعاني ... عباده يصلونني ويحيطون بي ، لم يكف هاتفي عن الرنين لثلاثة أيام .. أحباب غائبون نذكروني بدعاء .. أصدقاء مخلصون شجعوني بكلمة .. أهل كثيرون فتحوا لي قلوبهم لأسكن داخلها ..

بشارات ربانية وعطايا إلهية كثيرة بعثها لي سبحانه إلي تأملتها دامعة فأنا لا أستحقها .. أبدا لا أستحقها ..

علمت أن ربي رحيم كريم .. يغلق أمامي باب ليفتح لي عدة أبواب .. ينقيني بالابتلاء ويمسح دمعتي برحمته سبحانه ماعبدناه حق عبادته ..سبحانه ماقدرناه حق قدره ..


الخاطرة دي كتبتها من سنة في موقف كان صعب جدا بالنسبة لي

بحبها أوي لأنها دايما بتفكرني برحمة ربنا بينا

حسيت أني محتاجة أوي أفكر نفسي بالمعنى دى

حقا ما قدرناه حق قدره سبحانه

Sunday, April 6, 2008

بكرة عيد


عندي امتحان بكرة
ولسه مذاكرتش
ومش عارفه أنام من الفرحة بجد
كأن بكرة العيد حقيقي
عندي سعادة شديدة
أي نعم ممزوجة بخوف عالناس بكرة واللي ممكن يحصل لهم
بس بردوا سعيدة جدا
كان نفسي أكون في المحلة
بس مش مشكلة ... القاهرة بردوا فيها إضراب
أخيرا بدأنا نتحرك عشان نرجع لهم حقوقهم وحقوقنا
وقبل ماأنسى لكل واحد قرر ميشاركش
بجد فاتك كتير