Sunday, September 21, 2008

قاهرة المعز ... أنا مش بحبك


كرهت القاهره خلاص

Friday, September 5, 2008

21


خلال الشهور القليلة الماضية كثيرا ما كانت جدتي تسألني كم عمرك ؟؟


فأجيبها : واحد وعشرون عاما


فتجيبني : لايبد عليك انك في هذا السن .. تبدين كما لو كنت في السادسة عشرة وتبتسم لي


في كل مرة تسألني كان هذا الحوار يتكرر ومن ثم تدعو لي



اليوم أكملت الواحدة والعشرين رسميا


لا أشعر بأي شعور سوى الحزن



الحزن العظيم لافتقاد جدتي والشوق إاليها ... يعجز قلمي أن يصف مقدار شوقي وحزني

يوم وفاتها محفور في قلبي لا تمحه الايام .. مازلت أرى الجسد المسجى والنعش والجنازة كما لو أنهم أمامي الآن


أفتقدها في رمضان .. فقد كانت عاملا ثابتا لا يتغير فيه ... لامعنى لأول يوم في رمضان دون زيارتها وتقبيل يديها والتماس دعائها




عشت زهاء عشرين عاما في حياتها ولم أعشقها الا في عامها الأخير


أفتقدك جدتي



أشعر بالحزن لحال الأمة حولي وبأني حتى اللحظة لم أتمكن من فعل شيء يذكر لتغيير هذا الحال



أشعر بالحزن على ضياع تلك السنين من عمري دونما انجاز يذكر يفخر به النبي وتسعد به الأمة



كم عمرا آخر احتاجه لأفعل شيئا للاسلام


كم عمرا آخر احتاجه لأترك بصمة في العالم





كم عمرا آخر احتاجه لأتوب وأعود إلى الله





يا ويلتي .. مضى عمري ولم أفعل شيئا ... فمتى أفعل ؟؟