Tuesday, November 25, 2008




هل كانوا يتلحفون في أسرتهم

حالمين بغد أفضل

بيوم جديد لا يعيشونه في الظلام والجوع والخوف

بمستقبل أبيض لا يخضبه الدم والدمار

بصباح جديد يحمل الفرح .. السعادة ... الامل

بلوحة تتزين بألوان الطيف المبهجة

لكنها تخلو من اللون الأحمر


لم يستيقظوا يوما على هذا اليوم

ولن يستيقظوا

فالمدفع أنهى عندهم الصباح

13 comments:

AbdElRaHmaN Ayyash said...

أحيانا أفكر أنه لابد من ضحايا كي يدرك العالم إجابة السؤال ..
إلى أين نتجه
الاجابة مخيفة في الحقيقة

كفايـة طيبـة said...

:(:(:(

وضّاح said...

في أيام وسنوات سابقة تميزنا - نحن المسلمين والعرب - بالإلمام بكل وسائل الشجب والاستنكار, اما الآن فإنا قد ملكنا تلك الخاصة بفلسفة الذل والمسكنة والاستعطاف

أخالف عياش فيما ذهب إليه, فالإتجاه واضح, لا يحتاج لضحايا كي يثبتوا صحته, الكل يعرف أصل القضية, وأسباب الحرب, ولكن المصلحة هي المتحكمة فيهم, ونحن لا مصلحة لدينا.. لا لأنفسنا ولا لغيرنا

حسبي الله ونعم الوكيل

abo malek said...

السلام عليكم

الذي شاهد ويشاهد الصور التي تأتي من غزة

أقول له أنك لم تشاهد شيئا بعد

فالواقع الكارثي في غزة أكبر من أن تصوره كاميرا هنا أو هناك

لا يسعنا الا ان نقول :
لا حول ولا قوة الا بالله
وحسبنا الله ونعم الوكيل

ولا تنسونا من دعاؤكم

Anonymous said...

الفلسطينيون أمام هجمة تجويع حقيقية وكارثة انسانية في ظل تجاهل إعلامي

ساهم في تغطية الحصار الصهيومصري على غزة عبر نشر بوستات بهذا الشأن

انشر هذا التعليق على باقي المدونات لانجاح الحملة

Anonymous said...

لا اله الا الله
اللهم لا تعذبنا بضعفنا وتهاوننا

جمعاوي صاحب "عيادة أسنان" said...

السلام عليكم
ربنا يارب يفك الحصار عن غزة ويغفر لنا تقصيرنا تجاههم

انا مش عارف بجد غزة هتلاحقها منين من الخونة والعملاء واللا من اليهود وتربصهم واللا من الشعوب المتخاذلة واللا من الحكام العملاء

لكى ان تتخيلى يوم الربعاء الماضى فى جامعة القاهرة عندما قمنا بعمل مسيرة تاييد لاهلنا بالقطاع وللضغط على صناع القرار لفتح المعبر
والله يومها الامن قعد يضرب فينا حوالى ثلث ساعة وعاوز يفرقنا وينهى المسيرة !بجد عتبى عليكم يا مسلمين

دمتى لنا بكل خير ويلا سلام

محمد القوصى said...

فلسطينبة الهوى
اشكرك على كلماتك المعبرة الصادقة

واليكى هذا الرد

على لسان طفل فلسطينى



كل اطفال الدنيا تلهو ب دميه

الا نحن نلهو بحجر


الحليب عندنا تسعة اشهر

ثم يفطمنا القدر


لاشكوى

ف عندما تقوى اقدمنا على المسير

نسير

نبحث عن حجر

نقسمه قسمين..شاهد قبر

وقلب قد من صخر


واخر يقسمه قسمين .. شاهد قبر

وقنديل يضىء ساعة خطر


واخر يقسمه قسمين.. شاهد قبر

واسمه بالاخر فوقه قد حفر


نحن هنا نلهو

ف عندنا ضوء قمر

وف الحديقة ندى فوق نبتة

وزهر

وذخات مطر


عندى اب

وهذا عنده ام

ومنا من هما معا ف سفر

قدر


نكتب دوما فوق السطور


لاكن لانعلم

متى نضع النقطه لنبدأ من اول السطر

مرسوم على وجه الطرقات

احترس هذا خطر

لكن

كيف يبالى طفل قلبه قد من صخر

ودميته حجر







كلمات خالد احمد

Anonymous said...

السلام عليكم

عنما أدخل الى هذه المدونة

أشعر بحق أنني أمام فتاة من صدر الاسلام

فقليل هم الفتيات اللاتي يهتمن بهكذا قضايا

تحملين هم الاسلام
وتحاولين أن تحمليه للفتيات من أقرانكي

بالرغم من صعوبة الطريق
عجبا فكم أنتي عظيمة يا آية

أسأل الله العظيم أن يرزقك الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء جزاء بما تعملين
اللهم آميييييين


تحياتي
همس الاحبة

شوكت said...

مش عارف مستنين نوصل لكام ضحية علشان نتحرك و نقوم

لعنة الله على الظالمين

لعنة الله على السلبية و اللامبلاة

احمد بدر الدين said...

حسبنا اللة ونعم الوكيل

هذا الصمت المخذل منا نحن العرب شئ مشين

لهم الجنة

ولنا غضب اللة ان لم نتحرك

اسلام ابوغزاله
ليه بس ؟
said...

حسبنا الله ونعم الوكيل

آه ياني - سمية قهوة said...

ربما أنهى المدفع عندهم الصباح لكنه حتما لم و لن يستطيع أن يقتل الحلم