Friday, January 23, 2009


هل تدرك كنه الشعور بأن تعيش حياتك كلها

تكتب عن حلم

عن طيف أشخاص

حلمت بهم دهرا

تتصور حياتهم ومشاعرهم ورسوم وجوههم

تحاول أن تلتقط كل الخيوط المحيطة بهم

تتنفس معهم ذات الهواء

تشعر بدقات قلوبهم معهم

تصبح لصيقا بهم

لتخرج كلماتك معبرة عنهم

وذات يوم

يتجسد حلمك حقيقة
تبصرهم بعينيك

يتجسدون أمامك

تبصرهم حقيقة لا خيال

ملامحهم التي لطالما رسمتها في خيالك

تكونت وجوها أمامك .. تطالعها كل يوم

تسمع همس أصواتهم

نغمات كلماتهم

رنين دعواتهم

تحاول جهدك أن تستفيد من كل لحظة تقضيها معهم

تود لو تجمد الزمن حتى لا تمر هذه اللحظات

تسجلها في قلبك أولا قبل ذاكرتك وعدستك المصورة


لتظل زادا لك يمدك بالعزيمة لأيام عديدة

تعيش على أمل أنك ذات يوما

ربما ذات يوم

ستصلي في الأقصى وتقابلهم ثانية هناك

Friday, January 9, 2009

أين غزة .. وأين نحن ؟؟



مممم

مش عارفة أبدأ منين ولا أقول ايه

الاحداث الرهيبة اللي بتحصل في غزة خلتني مشلولة التفكير

عندي
حالة من الصدمة اللي استمرت لايام

أعقبها تفكير عميق

الشهداء اللي بيسقطوا هناك

بياخدوا جزء من قلوبنا معاهم

جزء من نفوسنا وإنسانيتنا بتموت مع موتهم

مع كل شهيد بيسقط .. بناخد صفعه على وجههنا تفضح عجزنا ونفاقنا

في البداية كنت بتعب جدا كل مااعرف ارتقاء شهيد

وبعدين حاليا بفرح لهم

ربنا بيصطفيهم شهداء

بيرفع درجتهم

بيحبهم

الشهيد هناك لا يضره خذلانا ليه

لا يضرهم من خذلهم

المقاومة هناك .. مش بيضرها كلام حقير من اعلامنا

دول جند ربنا

ربنا سبحانه وتعالى أغير على دمائهم مننا

أغير على دعوته مننا

بيختار النا
س اللي تحمل الدعوة دي ... بيختار المقاومين

بيختار الشعب اللي يقدر يضحي ويصمد عشان دينه

بيصطفيهم ويرفعهم

بيكرمهم

ربنا معاهم

كلهم هناك في معية ربنا

اللي بيحصل في غزة ده ... انتقاء من ربنا ليهم

ودرس لينا

درس لينا في عجزنا وضعفنا ونفاقنا

درس لكل واحد يقف قدام نفسه ويقارن بينه وبينهم

دول قدموا كل شيء عشان الاسلام والاقصى

واحنا عملنا ايه

معملناش

فعلا من أعمالكم سلط عليكم

لو احنا فعلا اسلامنا رقم واحد في حياتنا

عندنا استعداد نقدم الغالي والنفيس عشانه

عندنا استعداد نضحي

مكنش ده هيبقى حالنا

مكناش هنهتف في المظاهره : على غزة رايحين شهداء بالملايين

واحنا خايفين من عصاية الامن لتقع علينا

خايفين أن النظام يلمنا في السجن

خايفين
عالتنظيم بتاعنا ومتقوقعين عليه

ناسين ان الدعوة بتاعت ربنا

هو الحافظ لها .. هو سبحانه من يختار من يعمل لديه

هيحفظ الدعوة وهيحفظ أهلها

التتار قتلوا ملايين المسلمين

لحد ما الناس قالت ماعاد هناك مسلم حي

وربن
ا بعت اللي رجع الدولة الاسلامية تاني

ربنا وعد بالحفظ للدعوة

ولو أهلها حصل لهم حاجة .. ربنا هيجيب ناس من بعدهم تكمل

نسينا دي

نسينا إنها مش بتاعتنا .. دي بتاعت ربنا

فخفنا على نفسنا

وعلى العاملين بيها

بقت ردود أفعالنا مدروسة عشان خايفين عالناس

خايفين من زيادة الاعداد في السجون

هناك أعداد الشهداء بتزيد

الجرحى بالالاف

احنا هنا حتى لو في السجن

هو قاعد في زنزانة فيها مية وكهربا وأكل

مفيش صواريخ بتنزل فوق راسه

هي أيام مهما طالت وهيخرج

هناك هو بلا ماء ولا كهرباء ولا طعام

منتظر في أي لحظة الصاروخ

هي أيام ويرتقي شهيدا

اه المظاهرات مش هي اللي هتمنع شلال الدم

مش هتمنع ارتقاء الشهداء يوميا

بس اللي هيمنع شلال الدم

أننا نعرف يعني ايه تضحية

يعني ايه روحي على كفي عشان اسلامي

يعني ايه أنا بنتمي لاسلامي وفقط

هو رقم واحد في حياتي

كل شيء بعد كده يأتي بعده

مصر .. أهلي .. حياتي

نعرف يعني ايه مبادرة ذاتيه

اني مش دائما في صف المنتظرين

صف ردود الافعال

صف القطيع الذي ينتظر من يقوده

نعرف يعني ايه مقاومة

يعني ايه الأقصى

يعني ايه دم المسلم المجاهد

نفهم انها مش لحظة ألم ننفعل فيها اوي .. ولما الاحداث تهدى أنزل معاها

ومش أصحى تاني الا مع الاحداث

أعرف يعني ايه أعيش لقضية وهدف أنشرهم بين الناس وأساعدهم على الايمان بيها

وان الصراع مع الكفر والصهاينة والظلم والشر

هو صراع أبدي

نعرف أن ربنا هيحاسبنا على الناس اللي حوالينا

اللي ش
افونا بنهتف فالشارع بأعلى صوت : يا غزة

وهما مش فاهمين ايه الموضوع

او فاهمينه غلط

واحنا اللي فاهمين صح

اكتفينا
بالهتاف .. واننا نناضل بالكيبورد

ونعم النضال !!!

Saturday, January 3, 2009

غزة تحت النار

بدأ الاجتياح البري لغزة

قنوت النوازل هذه الليلة

ندعو لهم

بأن يثبتهم وينصرهم ويسدد رميهم

ريان وياسين



لا أدري لماذا حين استمعت لخبر ارتقاء نزار ريان شهيدا

افتقدت أحمد ياسين

شاهدت منزل ريان محطما

أطفاله ينتشلون من وسط الركام

عائلة ارتقت بأكملها إلى الجنان

غبطتهم جميعا

شعرت لهم بالسعادة

سيقابلون النبي

شعرت لريان بالفخر

رجل صدق وعده

التحق بالركب

وودت لو أقول له

سلم لي عليهم واحدا واحدا

قبل يد أحمد ياسين

رباه كم أفتقده

أفتقد ابتسامته

لحيته البيضاء

كرسيه المتحرك

أكثر ما أفتقده

كلماته الواثقة من نصر الله

كلماته المليئة بالعزة والشموخ

في كل حدث جلل .. كنت ألتفت إليه أنتظر منه أن يطمئن القلوب

بأنهم صامدون .. لن يركعوا

الآن وغزة تحت النار

كل قد نفض يديه منها

ولاها ظهره

قمع شعبه وعذبه

شارك في ذبحها

أفتقده