Saturday, January 3, 2009

ريان وياسين



لا أدري لماذا حين استمعت لخبر ارتقاء نزار ريان شهيدا

افتقدت أحمد ياسين

شاهدت منزل ريان محطما

أطفاله ينتشلون من وسط الركام

عائلة ارتقت بأكملها إلى الجنان

غبطتهم جميعا

شعرت لهم بالسعادة

سيقابلون النبي

شعرت لريان بالفخر

رجل صدق وعده

التحق بالركب

وودت لو أقول له

سلم لي عليهم واحدا واحدا

قبل يد أحمد ياسين

رباه كم أفتقده

أفتقد ابتسامته

لحيته البيضاء

كرسيه المتحرك

أكثر ما أفتقده

كلماته الواثقة من نصر الله

كلماته المليئة بالعزة والشموخ

في كل حدث جلل .. كنت ألتفت إليه أنتظر منه أن يطمئن القلوب

بأنهم صامدون .. لن يركعوا

الآن وغزة تحت النار

كل قد نفض يديه منها

ولاها ظهره

قمع شعبه وعذبه

شارك في ذبحها

أفتقده

4 comments:

AbdElRaHmaN Ayyash said...

ربما كان أكثر قيادات حماس في غزة كاريزمية بالنسبة لي شخصيا
رحمه الله

momken said...

اللهم الحقنا بهم على خير

ونولنا الشهاده

تحياتى

عاشقه الاقصى said...

دمعت عينى عندما رأيت جنازته المهيبه
لم ادرى أعجزا من عدم قدرتى حتى على التعبير بكلمه ام شوقا للشهاده

اغبطهم مثلك

وسنلتقى بهم فى الجنه ولكن يجب ان نعمل لكى نكون مثلهم

بورك خطوك

Anonymous said...

اللهم ألحقنا به في الشهداء
واكتب لنا الجهاد على أرض فلسطين