Monday, April 6, 2009

الدكتورة ن


استوصوا بالنساء خيرا

كانت من اواخر وصايا الرسول للأمة

وصاهم بالنساء

لم أكن يوما من المتعصبين للأنوثة

أو من أصحاب الحناجر العالية للمطالبة بحقوقها الضائعة

رغم تيقني بأن لنا حقوقا ضاعت وعفي عليها الزمن

لكننا في وطن سلبت فيه حقوق الإنسان

سلبت إنسانيته فما عاد وجود للعدالة سواء للذكر أو للأنثى

لكني اليوم صدمت .. عاد لي إيماني بأننا في مجتمع ذكوري يقهر المرأة

يمنعها أبسط حقوقها في بيت هادئ تلفه السكينة والرحمة

اختفاء الدكتورة نون

الدكتورة نون

عرفتها من خلال صوتها على هاتفي المحمول

حدثتني عدة مرات لتنظيم إحدى الزيارات للجرحى

لم أقابلها يوما على أرض الواقع

لكني تلمست فيها حبها للعطاء والبذل

حبها لأن تكون أما للجميع

قرأت لها عدة مقالات فصدق ظني

اليوم وأنا أتجول على صفحات الانترنت قرأت خبر اختفائها

قرأت ظلم الأزواج

ظلم المجتمع

كيف لها أن تختفي لأنها طالبت بأبسط حقوقها

تسريح بإحسان

لأن الإمساك لم يكن بمعروف

كيف للجميع أن يشارك في ظلمها .. بتركها لزوج آثار ظلمه مازالت واضحة على وجهها وجسدها

لا أعلم ما الذي يحدث

هل انعدمت الرجولة واختفت

هل ضاع الأمان من المجتمع

ضاعت وصية أشرف البرية

حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم فرج همها .. واحفظها .. وفك أسرها ... وثبتها وصبرها

6 comments:

AbdElRaHmaN Ayyash said...

ربنا يحميها بجد
انا عرفتها عن قرب بعض الشيء
وهي حفظها الله بجد نعم الام
اللي انا مستغربله في مقال د هبة هو تفاعل قيادة الاخوان مع الموقف
قمة السلبية و قمة عدم الفهم
و التعليل ... الامر شخصي
متى كان الظلم يبرر بأنه شخصي؟؟؟

د/أبويحيى وادم said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الحقيقة استغربت كلامك فى اول الامر والمقال الى ان طالعت مقال الدكتورة هبة وعرفت بعض تفاصيل الامر

أسال الله العفو والعافية

أعتقد ان انسانه بمثل تلك الصفات التى ذكرت قادرة ان شاء الله على حسم امرها والخروج من كبوتها اقوى ان شاء الله

حتى وان تخلى عنها الاهل والابناء

لا نختلف ان هناك نماذج سئية ومنتشرة
وكذلك هناك الحسن

ارى الحل الان الدعاء لها

محاولة مناقشة حول حلول مقترحة لمن تواجهة مثل هذه المواقف فلا نكتفى بطرح المشكله فنفكر معا ونطرح لها حلول

الامر الثالث نوع من التوعية لتفادى حدوث مثل هذه الامور من البداية بتوعية لن اقول الازواج والزواج بل من لم يتزوجوا بعد فهم امل الغد ان شاء الله

جزيتم خيرا على طرح الامر ومناقشتة

متابع ان شاء الله

والسلام عليكم

magi said...

قرأت الموضوع فى جريده الدستور وفعلا تألمت جدا رغم انى لا اعرفها شخصيا
الا ان المقال اثر فى وبشده خصوصا جحود ابناءها يارب بجد تكون بخير

الربان said...

تحياتي

طبعا من كلام حضرتك و مما قرأته في اللينك الذي بالتدوينه يشعر الانسان
بالتعاطف مع الدكتورة... لكن ليس من
العدل ان يجزم او يحكم الانسان علي الامر
دون سماع الطرف الاخر.

من هنا اقول بوجه عام ان هناك بعض الاخوة الرجال ، هدانا و هداهم الله ، لا
يعرفوا عن دينهم الا القليل...و ممكن
يكونوا علي علم لكن الشيطان استحوذ
علي تفكيرهم و اصبحت تصرفاتهم شيطانية.

ياريت كل منا يتقي الله في نفسه و اهله
و يعلم ان الدنيا زائلة لا محال و اننا عنها راحلون لا محال...و اننا سنوفي حسابنا لا محال...

اعمل ما شئت كما تدين تدان...البر لا يبلي و الذنب لا ينسي و الديان لا يموت.

تحياتي و تقديري

د/أبويحيى وادم said...

تم مراجعة الدكتورة هبه رؤوف فيما كتبته وحقيقة القصة .. وظهرت الكثير من الأمور التي تناقض ما كتبته

وقد تم التحقق أن الموضوع المشار إليه ليس بهذه الصورة التي تم عرضها من خلال الموضوع ، أرادت الدكتورة فقط أن تضع مشكلة أسرية في إطار الرأي العام

د/أبويحيى وادم said...

قامت اخ فاضلة بالاتصال هاتفيا بالدكتورة نون والاطمئنان عليها وى بخير والحمد لله