Saturday, November 21, 2009





نسألكم الدعاء
فنحن نحتاجه بشدة

Thursday, November 5, 2009

هي



بالرغم من نعمة الله علي وموهبته التي أعطانيها بقدرتي على الكتابة

إلا أن قلمي يقف عاجزا دوما أمام مشاعري فلا يستطع أن يصوغها مهما حاول

أسماء

أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام

صديقتي الحنونة

لم أعتد يوما أن أكتب عنها أو لها

لا أتذكر أني بحت لها بمشاعري نحوها يوما

أحبها نعم .. وكنت أظن دوما أن أفعال الحب وحدها تكفي

لا حاجة للكلمات

اليوم أشعر أني بحاجة للكلمات .. أن أكتب عن أختي

هي من أجمل نعم الله علي وعلى أسرتنا

تربطنا علاقة الدم والأخوة .. ويربطنا رابط خفي كلمة الصداقة والرحم لا توفيه حقه

كانت بجواري في كل موقف مر في حياتي

تدعمني وتساندني

لا أدري حقا هل بادلتها بالمثل أم لا

اليوم .. ننتظر نتيجة التحاليل الطبية

لنعلم أعاودها ذلك المرض أم لا

ذلك المرض الذي أكرهه كثيرا

أكره حتى أن أتلفظ باسمه

مازلنا نتعافى من هجومه الأول

وهاهو يطل برأسه من جديد : يقول لنا قد أعود

مازلت أذكر حين علمت لأول مرة

مازلت أذكر وقع الخبر على نفسي

كنت بعيدة .. تفصلنا القارات

علمت أنها مريضة

تخضع للعمليات

في كل مرة كنت أسمع خبرا مؤلما عن سابقه

أزالوا عصب الوجه .. ثم أزالوا الأذن اليمنى

أي صبر أنزله الله عليها حينها .. لست أعلم

لو تخيلت نفسي مكانها وانا ابنة الرابعة والعشرين يحدث لي كل هذا

لذابت نفسي فقط من التخيل

حضرت معها جزءا من رحلة العلاج المؤلمة

رأيتها كم تتألم أمامي .. ولا أملك لها نفعا

كرهت عجزنا البشري .. آمنت بفقرنا له سبحانه

لا نملك شيئا .. ولا حتى بأن نخفف الألم عن أحبتنا

اليوم ونحن أمام احتمالية عودته من جديد

عدنا ثانية لمربع الخوف والرجاء والألم

لا أملك سوى الدعاء

بأن يرزقها الله الرضا والصبر والشفاء

ويرزقنا معها

Tuesday, November 3, 2009

نفسك تحج ؟



نفسك تحج ؟؟ نفسك تعمل عمرة ؟؟

تتمنى تشوف الكعبة ؟؟ او تزور النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟

مفيش مسلم تسأله السؤال ده ويكون عنده تردد فالاجابة

ناس بالملايين بتفضل طول حياتها تجمع فلوس عشان تشوف الكعبة ولو مرة

أعظم هدية تديها لحد وتشوف دموعه بترد عليك ويفضل طول حياته يدعيلك

انك تطلعه يحج

شيء فطري جوانا بيدفعنا لحب الحرم

بنلبي دعوة سيدنا ابراهيم بقلوب مشتاقة دائما

اسأل أي انسان عن شعوره اول ما شاف الكعبة

شعور ميقدرش يوصفه

بيفضل فاكره طول حياته

ساكن جوا قلبه

شعور الهيبة والجلال والخشوع

شعوره لما يدخل الحرم النبوي

يقبل للسلام على رسول الله

شعور بيخلد في ذكراه مهما ابتعد عن ربنا ومهما لف في الدنيا

مسجدين عند المسلمين كلهم .. امنيتهم يشوفوه

حتى لو عصاة غارقين فالمعصية

بيروحوا هناك طلبا للتخفف من الاحمال الثقيلة اللي شايلينها

ده الشعور الطبيعي ناحية الحرم

طيب

نعيد السؤال

نفسك تحج ؟؟

نفسك تعمل عمرة ؟؟

نفسك تزور النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟

نفسك تصلي في مسرى النبي ؟؟