Thursday, December 30, 2010

يارب


عظيم أنت يا الله .. بديع سبحانك في صنعك وتقديرك .. ذاهلون نحن في بحر جودك الذي لا ينقطع أبدا
رباه .. تسائلني نفسي : أأستحق رحمتك ؟؟ كرمك ؟؟ وواسع عطفك
أنهل يارب من نعم أعجز عن عدها .. يساورني شعور عميق يارب بالرضا والسعادة
طمأنينة قلب تمنيتها طويلا طويلا
الآن ياربي أشعر كما لو أن قلبي قد انغمس في لحظة نعيم صافية .. لحظة رضا ويقين .. لك الحمد ربي كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مولاي تاهت كلماتي في وصف عظيم رحمتك .. في كل قدر هيأته لنا .. كان فيض حنانك ينتتظرنا خلفه
نغفل يارب نرى الألم .. وننسى لذة الرحمة المستترة
نئن ونصدح بالشكوى .. ونواري الشكر
نجزع بالغائب عن علمنا .. ونغافل اليقين
يارب .. الآن أؤمن بأن لك سبحانك حكما خفية لم أبصرها بعد .. لكني أعلم أنها حافلة بالخير .. ممتدة العطاء .. رؤوفة بالقلوب النابضة بحبك .. الساعية إلى رضاك
سبحانك لن تعذب قلوبا أحبتك وأحبت فيك .. اجعل جمعنا يارب لنصرة دينك .. وللتنعم في جنانك
لك الحمد ربي
شكرا لك إلهي على نبضات أحبتك :)

Tuesday, December 21, 2010

إن الله معنا


بشجر المحن تورق المنح .. في كل ثمرة ابتلاء تسكن بذور الرحمات .. نستلذ بأطعمها رغم ألم التذوق .. يباغتنا المرض أحيانا .. يقتطعنا من زخم حياة لا وقت فيها للتأمل .. يجبرنا على السكون .. يتحفنا بهدية التفكر
نتشبث بصعاب مرت بحياتنا ورحلت .. نطمع بقوة أن تعني شيئا .. أنها قد تشكل قدرا مستقبليا نهفو إليه .. نناجي الرحمن بصمت : رباه لو أردت عذابنا ما عرفتنا طرق بابك ..
نغفل كثيرا .. نغترف من مناهل المعاصي .. تلطخنا أوحال الذنوب .. لكن لا نزال نطمح بأن ألما ماضيا سيعوضنا الله به بفرح عظيم
ربما لأنه لا معنى لحياة تخلو من الإعداد .. لا قيمة بأن نأتي ونرحل بلا أي بصمة .. كل تلك الأهوال الماضية أتصبح هباءاً منثورا .. نحتضن الأمل بأنها كانت صناعة من الله لنا .. وبأن الآتي سيحتاج تلكم الدمعات الماضيات .. سيحتاج منا جسورنا التي عبرنا بها العذاب
بأننا غدا سنشرع برسم لوحة حياتنا .. تلك التي سيفتخر بها نبينا العظيم حين يراها ..
نمني أنفسنا بأن ( لا تحزن إن الله معنا ) ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) .. يارب ظننا بك حسن جميل .. يارب نرجوك ونتذلل إليك بأن تجعلنا ممن تصنعهم على عينك .. أن تغفر لنا كبير الزلل .. عظيم الذنب ياربي
بأن تمنحنا حياة نثبت لك بها ياربي بأننا نحبك .. وبأننا راضون بحب عن كل ما وهبتنا من أقدار .. وبأننا نتوق ياربي لأن تستخدمنا ولا تستبدلنا
أرجوك يارب ... ارسم لنا مستقبلا يرضيك

ويعود


بريشة فنان تاقت لأن تبدع .. رُسم بكل ألوان البهجة والفرحة .. خلط بداخله رقصة أحلام تمازجت لتتوجه حلما خلابا بديعا تشرأب له النفوس

شُكل بكل ما تخيلته يوما .. أو عنَ على بالها .. رأت فيه ابتسامتها المتألقة ترسم نهرا معطاءا يمنحهم فرحا صافيا .. دمعتها المتوارية خلف رمشٍ يأبى هروبها لونت مطرا جذلا يداعب الأرض بحب

هنا تجمعوا معا .. يتبارون بعرض حلمها الأروع ..

هناك انزوت بعيدا .. تغلق كل منافذ الأمل .. تصم أذنيها عن ترانيم السعادة .. تقتلع بغضب براعم الشغف .. هناك هجرت نفسها

يأتيها بصمت المترقب .. يفرش لوحته قريبا منها وبعيدا عنها .. يسمح لها أن تبصر ألوانه النابضة بالحياة تتدافع بصخب الضياء .. يخلطها بشعاع شمس نسيته خلف دارها

يطلقهم لسماء شرعت سُحبها لتعانقهم بوله

يزقزق عصفور بالقرب منها .. يناجيها : يؤمن بك .. أتؤمنين ؟؟

يزيح الغبار بجناحه الدافئ باثاً فيها حرارة اليقين

في أعوامها الملأى بالحزن .. نسيته في مرفأ المستحيل .. وضبته في حقيبة سوداء وأودعته لبحار الليل الهائج .. استأمنت العواصف عليه وأخبرتهم : هو ثائر مثلكن .. اسكبيه في برقكن ورعدكن .. ما عدت أعشق صخبه .. جردني من راحتي .. انتزع مني نفسي الهادئة .. لذا هو ملككن

اليوم يتجلى أمامها بكامل عنفوانه .. يهدر صامتا مبتسما : سبحت المحيطات وعدت

تتناغم معزوفة العصفور .. تتقافز الألوان .. يلوح الفنان .. تمطر السماء :

احتضنيه بقلبك كي لا يغيب


Monday, December 13, 2010

تاج

تاج وصلني يستلزم ردا .. سأحاول جاهدة أن أفيه حقه

من أنت ؟وما الذي تفعله هنا ؟

فتاة تحب أن تؤمن بأنها ستغير العالم .. أغرس هنا نواة تغييري القادم

إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أي شمال ستقصد ؟

هذا يوم المنى .. أنتظرها جنوبا

أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية .. أيها ستختار ولماذا ؟
لن أفكر حتى بأن أحذف من لغتي أحرفا .. هي عنوان هويتي .. أيكون العنوان ناقصا ؟؟

ل
و قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه؟
قضية تجسس

بالمناسبة.. منذ متى اكتشفت نفسك؟
مازلت أحاول

على مفترق طريق لافتتان ، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : ( إلى مالم يحلم به البشر ) ، أي الطرق
ستسلك ؟
اليمنى : إلى حلمي قطعا

نحن لا نعيش حياتنا بل نتعلم فيها كيف نعيش» ما تعليقك ؟؟
نحن نعيش حياتنا ونتعلم منها أيضا كيف نعيش
تكمن لذة الحياة بخوض التجارب واكتشاف الأخطاء لتفاديها والسعادة لننغمس فيها


بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية:-

الوطن :
يسكن على بعد خفقة من قلبي


الأم:
مركز الكون .. ومحور العاطفة

الليل :
أروع أوقات اليوم .. لا أمل إطلالته .. واهب السكون .. ومحرك الخفقات .. وملهم الإبداع

الحب :
سر الوجود

أمريكا :
حكومة الشر .. وشعب به بعض الخير

المرأة :
لأنه استوحش كانت هي

الصمت :
ملاذنا الأجمل

الإنترنت :
نافذة في جدار حياتنا .. نفتحها أحيانا لنرى ما نتخيل أنه قد يوجد يوما في واقع قريب

المسنجر
سلاح ذو حدين


أختر منصباً واتخذ قرارا

شجرة تظلل مصل في ساح الأقصى

قيس، عنترة، جميل، هم الذين يقولون شعرا، وليلى وعبلة وعزة «صموت» لماذا هذا التغييب للمرأة؟
عبلة تستمتع دوما بحديث عنتر للعالم عنها
وتفضل أن تخصه وحده بحديثها


أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من ألا تكون مطلوباً مطلقاً " ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل
في عصرنا الحالي من لا يطلب لجريمة لا بد متواطئ مع نظام أثقل الأنفاس
فلا بأس إذن بأن نجيد إثبات براءتنا عن كل الجرائم الموجهة إلينا

إلى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها؟
إلى قلوب محبينا .. أو ربما إلى أرواحهم التي ترافقنا

هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟
كلاهما يسلبان

هذا فراق بيني وبينك .. متى ولمن تقولها ؟
حين ينتهي دوري في حياتهم

كيف هو غداً ؟
غائم تتخلله أشعة الأمل

Monday, October 25, 2010

أسمى

أتعلمين كم أفتقدك

أشتاق لوجهك الباسم

أشتاق لصبرك الذي لم أر له مثيلا بعد

أسمعك تقولين : الحمد لله لكل سائل عنك .. لم تتذمري يوما وحق لك ذلك .. فمن يتحمل تلك الآلام التي تحملتها برضا

كلما ضاقت بي الدنيا أتذكرك لأصبر .. ولكن لا صبر لي على فراقك

أفتقدك فوق احتمالي

أفتقد صديقتي وأختي و أحب الناس إلى قلبي

كم أود أن أجلس معك ولو لهنيهة أرى بها وجهك فأصبر لأيام قادمة

أتعلمين

بعد رحيلك .. هانت كل المصائب .. ماعاد هناك ألم يفوق ألم فقدانك

لن ينكسر القلب كما تفتت بغيابك

أتعلمين :

إن كنت وأنت الرقيقة صبرتي على شلل وجهك وفقدان أذنك وهجوم المرض على جسدك النحيل

أفلا أصبر على رحيلك وقد علمت أنك الآن في أفضل حال .. وفي خير دار

أفلا أصبر على سعادتك بعيدا عنا في كنف أرحم الراحمين

سأصبر يا أسماء

منك سأنهل الصبر

سأذكر بسمتك الراضية الهانئة بعد وفاتك وأصبر

سأذكرك وأصبر و أدعو لك بالنعيم الدائم في الفردوس الأعلى



Tuesday, April 20, 2010

نفتقدهم

اليوم تخيلتك محررا
سعيدا محطما كل قيد

سمعت أهازيج الفرحة في كل مكان حولك
بهرتني أنوار الانتشاء المحيطة بك

استعرت ابتساماتهم الصادقة ورسمت شبيهة لهم

هنأتك وهنأتهم

وحدك علمت أن تهنئتي الوجه الآخر لتعزيتي

افتقدناهم معا

لا طعم ليوم الانتصار بدونهم

هم وحدهم صانعي هذه الفرحة
وهم وحدهم الغائبون

رحمهم الله أقصاي
رحمنا الله من بعدهم

Tuesday, February 23, 2010


في لحظاتك الأقسى يبرزون
تحمل أيديهم حجارة الكلمات
يتبارون في رجمك بها
غير عابئين بأن قلبك المتعب ما عاد يحتمل جراحا جديدة

يظنون دوما بأن لهم الحق في إملاء حياتك عليك
بأنهم يحفظون دقات قلبك وينظمون خفقاته

يتفنون في إيلامك .. ففي الألم وحده
ستفقد قدرتك على الرد

ستستمع لهم بصمت
لن يروا دموعك .. فقد فقدوا البصيرة منذ زمن

لن يسمعوا تنهداتك الحارقة
فقد أصموا آذانهم عن أي صوت

سوى صوت الحقيقة في حديثهم

لك الله قلبي المتعب
لك الله

Saturday, February 20, 2010

مدمنة


الرحيل .. رباه كم أجيده أستيقظ ذات صباح مقررة أنه حان الوقت لأودع قلوبهم .. ألملم أشيائي المبعثرة التي سكنت حنايا حياتهم كثيرا أفتح بوابة الذكريات وأرحل في صمت لا أعلم حقا ماذا يشعرون بعدها .. لم أتسائل يوما عن هذه القلوب التي دوما ما أخلفها ورائي في قرارات هروبي المتسارعة .. ما أصبو إليه حينها .. راحة قلبي المتعب أتعجب حقا من حاله .. هل يكل القلب حين يحاط بقلوب محبيه ؟؟ أم أن النفس تضيق بمن لن يفهمها يوما ؟؟!! هل أطلب الكثير حين أريد منهم أن يحبوني كما أنا ؟!! بكل معاييري العالية التي سئمتها ؟ وصفاتي المستحيلة التي وضعتها ؟؟ أكرههم حين يتعلقون بي لأن هذا يجعل رحيلي أصعب وأشد إيلاما لماذا لا نأتي ونرحل في صمت ؟؟ نترك بصمة لا يعلم أحد لمن تنتمي .. لكنها تبقى دوما مشعة ، لايبهت ضوئها ولا يخفت لأن صاحبتها لم تسطع الحفاظ عليهم في قلبها دوما ؟؟

Tuesday, February 16, 2010

هل تعلم حبي ؟


في كل مرة أراه هناك .. بعيدا شامخا .. يوشحه الحزن .. يشع ألما .. يطالعني بصمت كأنما ينتظر مني إجابة لا أملكها
أشعر بقلبي يتفتت

كنت دوما أحبه .. أشعر به دون أن أسكن داخله يوما

الآن فقط أحبه وأنا أعرف ما معنى الفقد

ما معنى أن تفقد حبيبا يسكن قلبك من قبل أن توجد .. هو جزء من نفسك تشكل حبه في قلبك وقلبك بعد لم يخلق

فاجعة الفقد تجعلنا فجأة نستيقظ على حقيقة أن حبنا يوما قد يضيع

يتسلل من حياتنا في صمت

مخلفا وراءه ثقبا كبيرا لن يشغر أبدا في قلبك

الآن فقط أبكي شهداء هذا الحب لا لأني أحبه

بل لأني أيضا أعرف معنى أن يفقد محبيه

أستشعر ألمه بصدق وعن تجربة

كلهم يأخذهم الموت .. تاركا وراءهم قلوبا مترعة دوما بالحزن

في موت أسماء .. عرفت يقينا ما معنى الموت

يقتلهم حولك حبيبي الاحتلال .. يغتصب أرواحهم النقية في اهتزازة جفن

وفي موتها قتلها محتلٌ آخر .. احتل الجسد واستوطن خلاياه

في الموتين هو محتل .. دخل الأرض على حين غرة

زرع سمومه ودماره .. وتقرفص متربصا متشفيا من كل روح أزهقها حقده

أرواح أحبتنا مسجدي .. أسرعت إلى بارئها تلتمس عنده النعيم في الجنان

بعد أن أرهقها الإحتلال

في موت أخيتي .. حاربنا بكل سلاح توفر لنا واسطعنا الحصول عليه

في موت شهدائك .. اكتفينا بالمراقبة في ذل

لأننا كما يبدو لم نشعر معهم بذلك القرب الذي يدفعنا لبذل كل غال ونفيس لأجل شفائهم من محتل يعربد في أجسادهم الغضة

نحبك نعم .. تسكن قلوبنا نعم .. لكنهم لم يدخلوا قلوبنا إلا لأجلك

الآن فقط سكنوا أرواحنا .. لأنهم أصبحوا منا

لأن الإنسان توحد فينا .. أمسينا نستشعر ألمهم حين يغيبون حبيبا خلف الثرى

لأننا أيضا غيبنا حبيبتنا تحت أرض تشارك فيها أحبة أناسي كثير

أتعلم أقصاي


طوال ستة عشر ساعة هي طريقي التي قطعتها إلى مكة .. أتبعتها بتسع لأزور المدينة

لم أفكر إلا فيك

كيف سأشعر حين ألقى حبيبا غائب .. لم أتلمس ملامحه بأناملي محاولة تخليد صورته داخل قلبي

لم أقبله أو ألثم أرضه يوما

ما كنه شعوري وأنا أقف أخيرا أمامك

أحاول دفع خطواتي .. لأصلي في محراب حبك صلاة طويلة مخضبة بالدم

صلاة انتظرتها طويلا طويلا .. رسمتها دوما وأنا أتلاشى في حبك .. مودعة أشلاء تاقت لأن تتناثر على أرضك

لتطبع كل منها قبلة حب حقيقية

فقد جادت بالروح لأجلك

أقصاي الرائع ماذا أقول لك

أتخبرك دموعي بآلاف الكلمات التي تتدافع لتتلمسك

لا حاجة بي لأن أعترف لك بإحساسي بالعجز وتقصيري في برهنة عشقي لك

فما وجودك في الأسر إلا دليل حي على خيبتي وخيبتنا

حتى أتعلم يوما كيف أحررك
سأكتفي خجلة بأن أخدم أحبائك .. علهم حين يزورنك يهمسون لك في سجودهم أني أحبك حقا

سأبكيهم كما بكيت أختي وأكثر .. حين ينزفون في عشقك

فهل تسامحني حتى آتيك ؟؟

Wednesday, February 10, 2010

مكة




مكة

نشتاق لك لتضمدي أرواحا تأبى إلا أن تنزف

نشتاق لك لتضمي قلوبا ما عادت تنبض

نشتاق لك لتمسحي دموعا ما عادت تسيل

نشتاق لك لتحتوي أنفسا أرهقتها الآلام

مكة

نأتيكِ اليوم بحال على غير الحال

نأتيكِ اليوم لندعو لمن كانت دوما تأتيكِ معنا

نأتيكِ آملين أن تربتي على قلوبنا الثكلى بفقدها

على أرواحنا التي كسرها الحزن والألم لتحليقها اليوم وحيدة من دونها

نأتيكِ لنغتسل بماءك المخضب بدمعنا

نأتيكِ لنطوف بكعبتك داعين لها ولنا

أن نظل على العهد

أن نلقاها ثانية هناك

أن تجمعنا جنة عدن

فهل تحتوينا رحابك

Monday, February 8, 2010


وداعا للتي حطت ...على قلبي

وخلتني أسير فؤادها السكر

احبك ِ ياسراب القلب ِ ...

ياأنشودة الماضي

وياأهزوجة َ الحاضر

وياأندى..

وياأحلى..

وياأسمى..

وياأبهى.. من العنبر

*************

الشعر للشاعر : ماجد سعيد

http://www.adab.com/index.php/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=69116&r=n_des&rc=20

Monday, January 25, 2010

أنقى البشر .. شكرا


النار

لا بد أن يمر بها الذهب ليخرج نقيا صافيا

تمر بها المعادن ليظل البقاء للأصفى والأنقى والأرقى

وهكذا هي الحياة

لابد أن تعصرنا المحن لنخرج منها بأشخاص هم الأنقى والأصفى والأفضل

يبقون معنا أبد الدهر .. حتى وإن رحلت الأجساد تبقى أرواحهم ساكنة داخل قلوبنا

يعبر طريقنا الكثير .. يتركون آثار أقدامهم ويرحلون .. تأتي رياح المحن لتمحي جميع الآثار

لا يظل إلا شخوص من نجوا من العاصفة يقفون مبتسمين مادين أياديهم لنا

مستقبلين إيانا في أحضانهم مطمئنين .. مضت العاصفة سنخرج منها سويا أقوى



الأصدقاء

لا نعرفهم حقا إلا في المحن

تتألق جواهرهم الكريمة

يفوح شذاهم العطر

لأنهم الأفضل

تعلمت من أختي الراحلة أن أحتفظ لكل محسن بإحسانه مهما صغر

فما بالنا بمن نعجز عن شكر إحسانه

في مرض أسماء .. تمايزت المعادن .. وجدنا اللؤلؤ .. ورأينا الحديد

وحين رحلت إلى ربها

شع تألقهم حتى بهتت بجواره جميع الأضواء والألوان

صديقات أمي العظيمات .. رفيقات معهد القرآن
مدرساتنا الغاليات
يوما عن يوما تأسرون قلوبنا بجميل صنيعكم
وأدب فعالكم
صديقاتي الغاليات :

ولاء رزق
دعاء عواد
بسمة
منة
سارة
حقيقة أعجز عن إيفائكم حقكم

صديقات أختي وصديقاتي

آية
منى
هاجر
إسراء
إيمان
نورهان
مي
نهال
منة
مروة

تقف الكلمات حائرة تدفع بعضها بعضا علها تخرج كلمة تعبر عن شكرنا العميق واعتزازنا بمعرفتكم

لم أذكر جميع الأسماء أعلم

تركت بعض الأسماء أدعو لها في صمت لعلمي أنها سترفض أن أكتبها

حفظكم الله ورعاكم .. ونقلكم من سرور إلى سرور

وجمعنا بكم في جنات عليين


وحفظكم من كل شر وعين وضرر





Wednesday, January 20, 2010

وداعا أسماء


اليوم ألقيت عليها نظرتي الأخيرة

أراها ملفوفة بالبياض

لثمت جبينها مقبلة إياها القبلة الأخيرة

هسمت في أذنها :

روحي لربنا يا أسماء .. مع السلامة يا حبيبتي

تأملتها طويلا

وانزويت جانبا أدعو الله لها وهم يلفونها بالكفن

يخبئون وجهها الجميل عن أعيننا المتلهفة لضم صورة أخيرة لها

يخبئون وجهها معلنين لنا أننا لن نراها ثانية إلا في دار الحق

رحلتِ يا أسماء

رحلت يا حبيبة القلب والروح والعين

خلفتينا وراءك في دنيا كئيبة

لا رائحة لها من غير أنفاسك الزكية تعطرها

اختفت جميع الألوان وتوحدت لونا واحد يعبر عن الحزن

أي حياة لي من بعدك أخيتي الغالية

اليوم مررت بذات الأماكن .. سمعتك هنا تضحكين .. رأيتك هناك تتبسمين

وهنا في هذه البقعة احتضتني مرحبة بي

اليوم احتضنك مودعة إياكي

بكيت كثيرا وسأبكي يا غاليتي

ليس حزنا عليك

فقد ذهبتِ لرب رحيم عطوف كريم

أحببتي لقاءه فاستضافك في ضيافته سبحانه

لكني سأبكي لأجل نفسي

لأجل أيام قادمة لن يطالعني فيها وجهك الباسم

إلى لقاء قريب
يجمعنا في دار ليس فيها حزن ولا تعب

Wednesday, January 13, 2010

قلب يتمزق

Tuesday, January 5, 2010

غزة


حاولت كثيرا أن أكتب

أن أبكي وأنتحب

عام مر على فاجعتنا

لم تخفف الأيام من هول وألم الفاجعة

الكل يتحدث ويكتب ويشجب ويستنكر

لا أعلم

لكني سئمت الكلام

ستون عاما نتحدث عن القضية ولم نحرك يوما جيشا لأجلها

أربعون عاما وحريق الأقصى في ازدياد

ولم نهرع يوما لإطفائه

والآن ذكرى سنوية جديدة لحرب غزة

تذكرنا بأننا لا نجيد شيئا سوى الحديث

Sunday, January 3, 2010

كانت يوما شجرة



كانت دوما شامخة .. تقف بكل عنفوانها وقوتها وصبرها أمام الرياح العاتية .. ترفض ان يراها أحدهم منحنية . جاهدت دوما للحفاظ على أوراقها الخضراء .. مهما تحدتها الرياح .. كانت هي الأقوى ... قد تسقط أوراقها يوما .. قد تذبل .. قد تموت

لكنها سرعان ما تنمو مرة أخرى .. تورق خضراء متعطشة للضوء ... للحياة


الحياة .. كانت تبحث عنها في كل قطرة ماء تلثم غصونها .. في كل نسمة تداعب أوراقها .. في كل حبة رمل تخبئ جذورها .. لتمتد ضاربة في الأرض معلنة عزمها على البقاء سنينا أخرى


لكنها الآن قد ضعفت .. لم تعد تسطع الوقوف بقوة كما كانت دوما .. أجبرت على الانحناء ... هذه المرة كانت العاصفة أقوى منها ومن إرادتها

انحنت كما لم يسبق لها يوما أن تنحني .. نفضت أوراقها .. أو لعل الأوراق نفُضت رغما عنها

ظلت وحيدة بلا أوراق وسط العراء .. تحاول النهوض شامخة مرة أخرى

فهل تراها تقدر ؟؟!!