Saturday, February 20, 2010

مدمنة


الرحيل .. رباه كم أجيده أستيقظ ذات صباح مقررة أنه حان الوقت لأودع قلوبهم .. ألملم أشيائي المبعثرة التي سكنت حنايا حياتهم كثيرا أفتح بوابة الذكريات وأرحل في صمت لا أعلم حقا ماذا يشعرون بعدها .. لم أتسائل يوما عن هذه القلوب التي دوما ما أخلفها ورائي في قرارات هروبي المتسارعة .. ما أصبو إليه حينها .. راحة قلبي المتعب أتعجب حقا من حاله .. هل يكل القلب حين يحاط بقلوب محبيه ؟؟ أم أن النفس تضيق بمن لن يفهمها يوما ؟؟!! هل أطلب الكثير حين أريد منهم أن يحبوني كما أنا ؟!! بكل معاييري العالية التي سئمتها ؟ وصفاتي المستحيلة التي وضعتها ؟؟ أكرههم حين يتعلقون بي لأن هذا يجعل رحيلي أصعب وأشد إيلاما لماذا لا نأتي ونرحل في صمت ؟؟ نترك بصمة لا يعلم أحد لمن تنتمي .. لكنها تبقى دوما مشعة ، لايبهت ضوئها ولا يخفت لأن صاحبتها لم تسطع الحفاظ عليهم في قلبها دوما ؟؟

2 comments:

أم .. بوبه said...

لا إله الا الله

متضغطيش على نفسك يا اختى

وتحملى نفسك ما لا تطيقى وتسألى أسئلة صعب الإجابة عليها

أنا عن نفسى كل يوم بيمر من حياتى أكتر شئ بيخوفنى هو فقدان عزيز أو صدمة عزيز عليا لفقدانى

الحمد لله سلمى أمرك لله هو نعم المولى ونعم النصير

rizk said...

احيانا يكون الفراق نعمة لكن لماذا لاتقبلهم كما هم على عواطفهم أوحتى تأنيبهم كما نريد نحن أن يتقبلونا هم