Tuesday, April 20, 2010

نفتقدهم

اليوم تخيلتك محررا
سعيدا محطما كل قيد

سمعت أهازيج الفرحة في كل مكان حولك
بهرتني أنوار الانتشاء المحيطة بك

استعرت ابتساماتهم الصادقة ورسمت شبيهة لهم

هنأتك وهنأتهم

وحدك علمت أن تهنئتي الوجه الآخر لتعزيتي

افتقدناهم معا

لا طعم ليوم الانتصار بدونهم

هم وحدهم صانعي هذه الفرحة
وهم وحدهم الغائبون

رحمهم الله أقصاي
رحمنا الله من بعدهم