بخرف
أنا مش عارفة
غالبا دي شوية تخاريف كما العادة
وحاجات ملهاش دعوة ببعض
شعور انك تفقد هويتك
انك تبقى بينك وبين تحولك لشخص آخر شعرة
بتفكر تقطعها ولا تتركها
مش عارف هتبقى مين
اللي انت عارفه اكيد انك مش هتبقى نفسك
هتبطل تكون شخص تعرفه
الجاي أجمل ؟؟
يمكن
هو أكيد أحسن من اللي فات
ايه الاجمل ؟؟
مش عارفة
غالبا ممكن منوصلوش في كل حياتنا
وممكن منشوفوش
بنتعلق بطوق نجاة
شايفينه اللي هيغير حياتنا فعلا
هياخدنا لحياة أقل ألما
بس الطوق بيفلتنا من غير علمه
أو بعلمه
احنا بس اللي متمسكين بيه بقوة
هو مش متمسك
هو المفروض يكون متمسك ؟ هو طوق نجاة
مين فينا اللي يتمسك بالتاني ؟؟
مش عارفة
الألم أحيانا بيلغي كل أحاسيسنا
بيخلينا متبلدين
مش حاسين بأي حاجة
غير خناجر متتالية تطعن في القلب بصمت
حتى الطعن ألفناه
مش بنستغربه
بقى شيء معتاد
نهرب لفين من قلوبنا
كيف نتخلص منها
نوديها فين عشان نرتاح
ليه هي دائما تنبض وتنبض وتنبض ؟
ليه كل هذا الصخب والشجن والشوق والألم ؟
نفسي أرتاح
ونفسي أفرح
يارب أفرح


3 أدلوا برأيهم:
جزاكم الله خيرا على كتاباتك الجميلة ... و بستأذن حضرتك لو تحبى تشاركينا بمقالاتك فى موقعنا حقيقة العرب
http://factofarabs.net/AMainTopics.aspx?ID=60
يارب :)
جميلة اوى
ثقافة الهزيمة.. عصابة البقرة الضاحكة 5
شركة «الأجنحة البيضاء» في عام 1986 شهد بداية تردد أسم الشركة في الحياة العامة، عندما قام (علوي حافظ) عضو مجلس الشعب بتقديم طلب أحاطة عن الفساد في مصر، مستنداً في جزء منه إلى أتهامات خاصة، وردت في كتاب "الحجاب"
VEIL
للكاتب الصحفي الأمريكي (بوب ودوورد)، وكشف حافظ عن تورط أسماء داخل النظام الحاكم فى صفقات بيع وشراء الأسلحة من الخارج "، ووثائق تتحدث عن صفقة أسلحة تم الحديث عنها داخل الكونجرس الأمريكي، حيث تحدث سيناتور داخل أحدى جلسات الكونجرس عن تأسيس مجموعة من العسكريين المصريين لشركة تدعى الأجنحة البيضاء لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة بعمولات كبيرة.
أما أخطر هذة الوثائق هو ما كشف عنه التقرير النهائي للكونجرس والتى أكدت ان المفاوض المصرى لم يكن أبدا يعمل لصالح مصر بل لصالح عصابه سميت فورونجز، وأنه يجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى فى حق وطنه وصالح شعبه...باقى المقال فى الرابط التالى
www.ouregypt.us
و أقول بالنهاية هذا المقال يستحق القراءة فهو يجعلك تفكر كأنك قرأت كتابا دسما.
Post a Comment